Tuesday, 3 April 2012

اعرف ابنك .. اكتشف كنوزه .. استثمرها



الموهبة والإبداع عطيَّة الله تعالى لجُلِّ الناس ، وبِزرةٌ كامنةٌ مودعة في الأعماق ؛ تنمو وتثمرُ أو 


تذبل وتموت ، كلٌّ حسب بيئته الثقافية ووسطه الاجتماعي .

ووفقاً لأحدث الدراسات تبيَّن أن نسبة المبدعين الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى السنة الخامسة من أعمارهم نحو 90% ، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10% ، وما إن يصلوا السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2% فقط . مما يشير إلى أن أنظمةَ التعليم والأعرافَ الاجتماعيةَ تعمل عملها في إجهاض المواهب وطمس معالمها، مع أنها كانت قادرةً على الحفاظ عليها، بل تطويرها وتنميتها .

فنحن نؤمن أن لكلِّ طفلٍ ميزةً تُميِّزه من الآخرين ، كما نؤمن أن هذا التميُّزَ نتيجةُ تفاعُلٍ ( لا واعٍ ) بين البيئة وعوامل الوراثة .

ومما لاشكَّ فيه أن كل أسرة تحبُّ لأبنائها الإبداع والتفوُّق والتميُّز لتفخر بهم وبإبداعاتهم ، ولكنَّ المحبةَ شيءٌ والإرادة شيءٌ آخر . فالإرادةُ تحتاج إلى معرفة كاشفةٍ، وبصيرة نافذةٍ ، وقدرة واعية ، لتربيةِ الإبداع والتميُّز ، وتعزيز المواهب وترشيدها في حدود الإمكانات المتاحة ، وعدم التقاعس بحجَّة الظروف الاجتماعية والحالة الاقتصادية المالية .. ونحو هذا ، فـرُبَّ كلمـة طيبـةٍ صادقــة ، وابتسامة عذبةٍ رقيقة ، تصنع ( الأعاجيب ) في أحاسيس الطفل ومشاعره ،وتكون سبباً في تفوُّقه وإبداعه .

وهذه الحقيقة يدعمها الواقع ودراساتُ المتخصِّصين ، التي تُجمع على أن معظم العباقرة والمخترعين والقادة الموهوبين نشؤوا وترعرعوا في بيئاتٍ فقيرة وإمكانات متواضعة .

ونلفت نظر السادة المربين إلى مجموعة ( نِقاط ) يحسن التنبُّه لها كمقترحات عملية :

1- 
ضبط اللسان : ولا سيَّما في ساعات الغضب والانزعاج ، فالأب والمربي قدوة للطفل ، فيحسنُ أن يقوده إلى التأسِّي بأحسن خُلُقٍ وأكرم هَدْيٍ . فإن أحسنَ المربي وتفهَّم وعزَّز سما ، وتبعه الطفل بالسُّمُو ، وإن أساء وأهمل وشتم دنيَ ، وخسر طفلَه وضيَّعه .

2- 
الضَّبط السلوكي : وقوع الخطأ لا يعني أنَّ الخاطئ أحمقٌ أو مغفَّل ، فـ " كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاء "، ولابد أن يقع الطفل في أخطاءٍ عديدة ، لذلك علينا أن نتوجَّه إلى نقد الفعل الخاطئ والسلوك الشاذ ، لا نقدِ الطفل وتحطيم شخصيته . فلو تصرَّف الطفلُ تصرُّفاً سيِّئاً نقول له : هذا الفعل سيِّئ ، وأنت طفل مهذَّب جيِّد لا يحسُنُ بكَ هذا السُّلوك . ولا يجوز أبداً أن نقول له :أنت طفل سيِّئٌ ، غبيٌّ ، أحمق … إلخ .

3- 
تنظيم المواهب : قد يبدو في الطفل علاماتُ تميُّز مختلِفة ، وكثيرٌ من المواهب والسِّمات ، فيجدُر بالمربِّي التركيز على الأهم والأَوْلى وما يميل إليه الطفل أكثر، لتفعيله وتنشيطه ، من غير تقييده برغبة المربي الخاصة .

4- 
اللقب الإيجابي : حاول أن تدعم طفلك بلقب يُناسب هوايته وتميُّزه ، ليبقى هذا اللقب علامةً للطفل ، ووسيلةَ تذكيرٍ له ولمربِّيه على خصوصيته التي يجب أن يتعهَّدها دائماً بالتزكية والتطوير ، مثل :

عبقرينو) – ( نبيه ) – ( دكتور ) – ( النجار الماهر ) – ( مُصلح ) – ( فهيم ) .

5- 
التأهيل العلمي : لابد من دعم الموهبة بالمعرفة ، وذلك بالإفادة من أصحاب الخبرات والمهن، وبالمطالعة الجادة الواعية ، والتحصيل العلمي المدرسي والجامعي ، وعن طريق الدورات التخصصية .

6- 
امتهان الهواية : أمر حسن أن يمتهن الطفل مهنة توافق هوايته وميوله في فترات العطل والإجازات ، فإن ذلك أدعى للتفوق فيها والإبداع ، مع صقل الموهبة والارتقاء بها من خلال الممارسة العملية .

7- 
قصص الموهوبين : من وسائل التعزيز والتحفيز: ذكر قصص السابقين من الموهوبين والمتفوقين، والأسباب التي أوصلتهم إلى العَلياء والقِمَم ، وتحبيب شخصياتهم إلى الطفل ليتَّخذهم مثلاً وقدوة ، وذلك باقتناء الكتب ، أو أشرطة التسجيل السمعية والمرئية و CD ونحوها .

مع الانتباه إلى مسألة مهمة ، وهي : جعلُ هؤلاء القدوة بوابةً نحو مزيد من التقدم والإبداع وإضافة الجديد ، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند ما حقَّقوه ووصلوا إليه .

8- 
المعارض : ومن وسائل التعزيز والتشجيع : الاحتفاءُ بالطفل المبدع وبنتاجه ، وذلك بعرض ما يبدعه في مكانٍ واضحٍ أو بتخصيص مكتبة خاصة لأعماله وإنتاجه ، وكذا بإقامة معرض لإبداعاته يُدعى إليه الأقرباء والأصدقاء في منزل الطفل ، أو في منزل الأسرة الكبيرة ، أو في قاعة المدرسة.

9- 
التواصل مع المدرسة : يحسُنُ بالمربي التواصل مع مدرسة طفله المبدع المتميِّز ، إدارةً ومدرسين، وتنبيههم على خصائص طفله المبدع ، ليجري التعاون بين المنزل والمدرسة في رعاية مواهبه والسمو بها.

10- 
المكتبة وخزانة الألعاب : الحرص على اقتناء الكتب المفيدة والقصص النافعة ذات الطابع الابتكاري والتحريضي ، المرفق بدفاتر للتلوين وجداول للعمل ، وكذلك مجموعات اللواصق ونحوها ، مع الحرص على الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، فضلاً عن المكتبة الإلكترونية التي تحوي هذا وذاك ، من غير أن ننسى أهمية المكتبة السمعية والمرئية ، التي باتت أكثر تشويقاً وأرسخ فائدة من غيرها .

وبعدُ ؛ فهذا جدول بسيط مقتبس من كتاب " هوايتي المفيدة " ، ما هو إلا علاماتٌ تذكِّر المربِّين بأهم الهوايات التي يجدُرُ بهم البحثُ عنها في ميولِ أبنائهم وتحبيبُها إليهم ، وحثُّهم على تعزيزها وتعهُّدها بالتزكية والرِّعاية ، وتوجيهها الوجهةَ الصحيحة المَرْضِيَّة .


هـوايـات فـكريـة – ذهنيــة القراءة والمطالعة ( مرئية – سمعية – حاسوبية – إنترنيت )

فهم أمهات العلوم الدينية والدنيوية فضلاً عن حفظ القرآن الكريم وسلسلة الأحاديث الصحيحة ما أمكن .

التدرب على الكتابة والتأليف والجمع لشتى أنواع الفنون والآداب ( قصة ـ شعر ـ مقال …)

التدرب على استخدام الحاسوب واستثماره بالبرمجة واستخدام البرامج وترشيدها .

تعلم اللغات الأجنبية المختلفة وتعرف اللهجات المختلفة ( العلمية والمحلية )

الصحافة ورصد الأحداث ومراسلة المجلات والصحف .

المراسلة وتبادل الخواطر والأفكار ( كتابية وإلكترونية )

جمع الطوابع والانتساب إلى النوادي المهتمة بذلك .

جمع العملات القديمة والأجنبية .

جمع الصور المفيدة وقصها من المجلات والصحف القديمة وتصنيفها ( سيارات – حيوانات ….إلخ )

التدرب على الخطابة والإلقاء المؤثر .

هوايـات حســية - حـركيـة الرياضة البدنية بأنواعها فضلاً عن الرياضات التأملية والذهنية .

زيارة المتاحف بأنواعها ( متحف العلوم ـ الخط ـ الحربي ـ الوطني …)

زيارة الآثار والمواقع الهامة داخل البلدة وخارجها فضلاً عن زيارة الأحياء القديمة .

الرحلات الترفيهية والاستكشافية ( جبلية ـ بحرية ـ سُهلية …)

المعسكرات الكشفية .

مراقبة النجوم واستكشاف الفضاء .

تربية الحيوانات الأليفة المنزلية ـ والريفية ( طيور ـ سمك زينة ـ دواجن …)

الزراعة وتعهد النباتات بالسقي والرعاية .

التجارب الكيماوية والفيزيائية وكذلك الكهربائية والإلكترونية .

جمع الحشرات والأصداف وتصنيفها في مصنَّفات خاصة بعلوم الأحياء .

التمريض ومساعدة الناس والانتماء للجمعيات الخيرية أو مراكز الهلال الأحمر .

هوايـات فنيَّــة – مِهَنيــَّة تعلم فنون الخط العربي والزخرفة .

تعلم الرسم والتلوين بأنواعه .

التصوير الضوئي والتلفازي .

الخياطة وتصميم الأزياء وفنون الحياكة النِّسْوية .

الإنشاد .. والتلحين بالضرب على الدف المَزْهر .

صناعة الأزهار ( بلاستيك ـ قُماش ـ سيراميك )

صناعة الدُّمى والألعاب المختلفة .

صناعة الحَلْوَيات والضيافات وابتكار أكلات جديدة .

النِّجارة وصناعة الأثاث نماذج مصغَّرة أو حقيقية .



هذا الجدول عبارة عن غيض من فيض من الهوايات التي تدل على ميول الأطفال ، ويجدر بالسادة المربين الجلوس مع أبنائهم الأحباء ، وعرض هذه الهوايات عليهم ، والتعرف بما يحبون وما يرغبون ،

ووضع إشارة على كل هواية يريدونها ، ثم يحاولون أن يرسموا خطة عملية لتنمية هذه الموهبة وفقاً للمقترحات العشرة آنفة الذكر ، ومراعاة الفقرة 3( تنظيم المواهب) .

والله نسأل أن يوفقنا وإياكم لما فيه مصلحة العباد ، ويعيننا على التربية المثلى للأبناء .

والله الموفق .


نقاط انطلاق في مسألة تنمية الذكاء


1 - أكدت دراسات النمو المعرفي على أن أصل الذكاء الإنساني يكمن فيما يقوم به 

الطفل من أنشطة حسية حركية خلال المرحلة المبكرة من عمره -وهي المرحلة التي 

يمر بها طفلك ليث- بما يعني ضرورة استثارة حواس ليث الخمسة (السمع – البصر

 – اللمس – الشم – التذوق)، إضافة لضرورة ممارسة الأنشطة الحركية، ولعل هذا 

يتفق مع ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "عراقة الصبي في الصغر ذكاء 

له في الكبر".

2 - الذكاء الإنساني ومهارات التفكير أمور يمكن تعلمها وتطويرها وللبيئة دور هام 

في تعديل البناء التشريحي للمخ. والسنوات الأولى من حياة الطفل لها أثر بالغ، حيث

 تتفاعل العوامل الوراثية مع العوامل البيئية لتحدد كفاءة عمل الدماغ.

* فالقاعدة الأساسية لخلية الدماغ هي الاستخدام أو الموت. * وكلما زادت شبكات 

الاتصال وكثافة الغصون في المخ كلما زاد كفاءة عمل المخ، وتزيد هذه الكثافة تبعًا 

للخبرات البيئية وظروف الاستثارة التي يتعرض لها الطفل عبر حواسه. * العقل 

ينشطه الأمن ويحجمه التوتر؛ ولذا تتضح أهمية الدعم المعنوي للطفل بالتشجيع 

والحب.

* تؤكد نظريات الذكاء الحديثة على تعدد الذكاء وأهمها نظرية الذكاء المتعددة 

"لهاورد جاردنر"، أي أن الذكاء ليس أحاديًّا، والفرق بين الأفراد ليس في درجة أو

 مقدار ما يملكون من ذكاء وإنما في نوعية الذكاء. وهذه الذكاءات جميعًا يمكن تنميتها 

من خلال وسائط بيئية، وهذه الذكاءات هي: الذكاء اللغوي – الذكاء الموسيقي – 

الذكاء المنطقي الرياضي – الذكاء المكاني – الذكاء الجسمي الحركي – الذكاء 

الشخصي – الذكاء الاجتماعي. وقد لا تتساوى لدى الفرد كل هذه الأنواع، إلا أن

ه بالإمكان تقوية نقاط الضعف من خلال التدريب.

- فإذا ما كنت لاحظت مهارة ابنك في الألعاب الذهنية فقد يعني هذا أن علوًّا في كونه 

الذكاء المنطقي الرياضي، ولكن بجانب رعاية هذا النوع من الذكاء عليك بعدم إغفال 

الذكاءات الأخرى. ومما قدمه آرثر كوستا دراسة عن السلوك الذكي، وشملت عمليات

 وجدانية ومعرفية، وهي: * المثابرة. * مقاومة الاندفاع. * الاستماع بتفهم وتعاطف

. * التساؤل. * مرونة التفكير. * التفكير في التفكير. * السعي نحو الدقة. * الاستفادة 

من الخبرات. * التعبير بدقة ووضوح التفكير. * استخدام الحواس. * الإبداع والخيال. 

* الحماس والمبادأة. * المرح. * المخاطرة المحسوبة. * التفكير مع الآخرين.

وقد أردت ذكر هذه النقطة ليكن في ذهنك وأنت تنشئ -ابن الثالثة- السلوك الذكي

، فربما وجدت مواقف حياتية كثيرة تمر بك وولدك فيمكنك أن تنتهز حينها الفرصة 

لتنمي سلوكًا أو أكثر في هذا الموقف أو تلك. - تنمية ذكاء الطفل جزء من التنشئة 

الشاملة المتكاملة للطفل، وتتم عبر مراحل حياته، وإن كانت أكثر أثرًا وتركيزًا في 

الطفولة المبكرة.



والآن ماذا عسانا نفعل؟ - توفير بيئة هادئة آمنة لينمو فيها الطفل. - الاهتمام بالذكاء

 في إطار منظومة، وأعني بذلك عدم إغفال نواحي النمو الأخرى؛ لأنها لدى الطفل 

تتشابك وتصب في قناة واحدة وهي قناة الأداء المتميز. - ضع نصب عينيك إمتاع ابنك 

ومرحه؛ لأن هذه هي بوابة التعلم الحقيقية، فالاستمتاع بما يقوم به الطفل في كل

 لحظات حياته يحمل في طياته تعلمًا وتنمية.

- يعتبر اللعب من أهم مجالات النمو للطفل، فاللعبة المركبة تمثل أمرًا مثيرًا للتفكير

. ويرى بعض علماء النفس ضرورة تعليم الأطفال للعبة الشطرنج وممارستهم إياها 

منذ سن مبكرة. فهذه تعوده على التركيز والانتباه، والقدرة على الاستدلال وإيجاد 

البدائل الافتراضية، وقد يمكنك محاولة ذلك مع ليث، ولكن حسب قدراته وميوله، فهذا هو المحك الأساسي لأي جديد تقدمه لطفلك رغبته وقدرته.

- أفسح له مجال اللعب التخيلي، وشاركه ذلك إن رغب أو دعه يمارس لعبة التخيل مع

 رفقاء خياله بمفرده، فمن يتمتع باللعب التخيلي يصبح لديه درجة عالية من الذكاء، 

والقدرة اللغوية، وحسن التوافق الاجتماعي. والقدرة اللغوية إنما تأتيه من استخدام

 مفردات كثيرة خلال هذا النوع من اللعب، أما التوافق الاجتماعي فلأنه خلال لعبه يضع 

مواقف من صنعه، ويضع لها حلولاً كثيرة وبدائل، وهو ما يؤهله للتعامل الأكفأ في حيِّز الواقع.


- اللغة تساعد الطفل كثيرًا؛ ولذا حاول تنميتها عن طريق الحديث الكثير مع طفلك

، الكتب المصورة، المشاهدات اليومية لمفردات كثيرة على أن تحكي لابنك ما يرى

 وكيف يعمل. كذلك حفظ القرآن الكريم على قدر طاقته، حفظ أغاني الأطفال، قراءة

 القصص، وحكي الحكايات. و كذلك الاستماع للأناشيد الإسلامية الملحّنة ينمي لديه

 الذكاء المنطقي الرياضي.

- إشباع حب الاستطلاع لديه بالإجابة عن جميع تساؤلاته، بل وتحفيزه على التساؤل

 وعدم إعطائه إجابات ذات نهاية مغلقة، بل إجابة تحفز لمزيد من التساؤل، كذلك عود

ة التفكير في كل صغيرة وكبيرة. - دربه على الملاحظة والانتباه للتفاصيل. - وفّر له 

الألوان والورق والصلصال وغيره مما تحتاجه الأنشطة الفنية، فهذه الأنشطة يرافقها

 مرح وشعور بالإنجاز، وهو ما يزيد من كفاءة الدماغ وقدرته على التفسير والتحليل

 والتنظيم؛ فبالخطوط والألوان يمكن أن نصنع طفلاُ ذكيًّا وفنانًا


 الذكاء في هذه السن يعتمد على الحواس والحركة. وإليك بعض التدريبات الخاصة بكل حاسة: * السمع: بتعريض الطفل لأصوات مختلفة وتمييزه لها (الحيوانات – الماء – الأرز والبقول في علبة – تحديد اتجاه الصوت – تقليد الأصوات المختلفة – أداء تعبيرات صوتية مختلفة كالفرح – الخوف – تمييز أصوات معينة وغيره من الألعاب التي تحفز حاسة السمع).

* البصر وينشط لدى طفل عبر الألوان والضوء. فعرّض طفلك للوحات الفنية الطبيعة

، واجعله يميز تعدد الألوان والدرجات للون الواحد -اعرض عليه صورًا للأشياء- 

ساعده ليتعرف الاتفاق والاختلاف بين الصور وبين الأشياء. * الشم: وفِّر لطفلك 

فرصة شم الأشياء المختلفة (في المطبخ، في الحديقة...). * اللمس: دعه يميز (الناعم

 – الخشن)، (ساخن – بارد)، يتعرف على الملامس المختلفة لكل ما يمر به من أشياء

. * التذوق: ساعده ليتذوق الأشياء المختلفة (ملح – سكر).

- أما في المجال الحركي فهناك الألعاب الارتجالية وفق صوت. أو الحركة المقيدة كأن

 ينتشر في الفراغ عند سماعه صوتًا معينًا أو رجوعه عن توقف الصوت، وهناك حركة 

عند إشارة لونية أو ضوئية، وهكذا... استخدام حركة الجسم في التعلم (فوق – تحت – 

يمين – شمال – قريبًا من – بعيدًا عن – أمام – خلف). - أداء بعض الحركات الرياضية

 البسيطة بمرافقتك أثناء أدائك تمريناتك المعتادة.


ونهاية.. أعطِ ابنك الحب – السعادة – فرص التجريب والخطأ – فرص الحركة 

واستخدام الحواس.

نسأل الله التوفيق




الألعاب المتنوعة ودورها في تنمية شخصية الطفل



 يعتبر التعليم عن طريق الألعاب من أهم الأولويات في حياة الطفل وأهم مرحلة في زيادةاستيعابه وفتح مداركه والتي على أساسها تترتب شخصيته المستقبلية بما تلقاه من معارف وتعليمسواء مما تلقاه من الرياضة أو اللعب والألعاب أو من ابتكارات ومهارات مختلفة..


حيث ستساهم كل هذه الأنشطة التعليمية في دخوله العالم سواء كان طفلاً يتحدد على أساسهاعالمه ومشاريعه أو طفلة سوف تصبح غداً مربيةً وأماً تدرك مسئولياتها، وتملك زخماً من المعرفة تجعلها تكمل دورة الزمن بنشاط وحيوية من خلال تجربتها في الطفولة ومن خلال ما تلقته في سنين طفولتها.

‏ومما لا شك فيه أن التوازن والتوافق لدى الطفل يأتي من معرفته ببعض النماذج من الألعاب كلعبة التنس مثلا والتي تعلم الطفل بعد أن يشتد عوده ويستطيع المشي بمفرده على توازن رجليهوالقفز..



ولكن إذا ما تعلم هذه اللعبة في الكبر فانه سوف يلاقي صعوبات كبيرة في الاستيعاب وسوف يكون تطوره بطيئاً جداً.‏القدرات الفيزيائية وإمكانية ممارسة الأنشطة الفيزيائية والعضلية والرياضية وظروف ممارستها والسعادة التي تكمن وراءها، كل هذه الأمور تتجسد من خلال اللعب، في الوقت نفسه بذل الجهود الضرورية من أجل النجاح يوجد وضعاً صحياً سليما للطفل في المستقبل. ‏وإذا ما دخل الطفل في مجال العمليات الحسابية من خلال الألعاب وتعلم الجمع والطرح فإن ذلك يطورمفهوم العام للرياضيات لديه، وأن منظومة الألعاب التعليمية في جزئها الحسابي تنمي لدى الطفل الرغبة وتعمق من معارفه وتشجعه على اكتشاف الرياضيات مبكراً، ويساهم فيحل المشاكل والمعوقات التي تعترض سبيله في حياته المستقبلية.‏



كما أن الأهمية القصوى تكمن في الألعاب التي تعلم الطفل الحياة الاجتماعية وتوجد في نفسه حالة من الشعور بالاندماج وتمكنه من الاحتكاك بالآخرين من خلال اقتناء ألعاب تعتمد على انخراط الطفل في اللعب الجماعي، والألعاب التي تتطلب ممارستها الاختيار أولاً وكذلك اتخاذ القرار، والتي تمكنه في المستقبل من التعامل الاجتماعي الصحيح، وكذلك الألعاب التي تشجع على فتحمداركه في العلاقات الاجتماعية بأنواعها وطبيعتها سلبية كانت أم إيجابية، وعلاقات عدائية وأخرى مسالمة من خلال الألعاب التي تحمل معنى عسكريا كلعبة الشرطي واللص أو لعبة الجنود والحرب حيث الصديق والعدو.‏



ولابد للألعاب من أن تلقن وفق مخطط مرسوم تحدد فيه درجة الاستيعاب وتناسب مختلف مراحل العمر وتناسب الحياة اليومية للطفل وتطورها.‏اللعبة ليست شيئا تافهاً في حياة الطفل بل هي حالة من النشاط تحمل بين ثناياها معاني وأهدافاً كثيرة تمهد الطفل لدخول مختلف مراحل الحياة بنشاط وبفكر وتعليم معد سلفاً عن طريق الألعاب.‏




خطوات لتعليم طفلك تمييز الالوان

هذه الخطوات لتعليم طفلك  تمييز اللون الاحمر وطبعا كرريها على باقى الالوان مع تغيير ما يلزم 


ملاحظة ..!

خصصي لطفلك ملف تجمعين فيه أوراقة وأعماله وخطة التدريس لأن ذلك سيشجعه أكثر عند مشاهدة أعماله ..
ليس من الضروري تطبيق كل النشاطات المرفقة ..



تساؤلات :

متى سيستطيع طفلي تميزالألوان ..!

يستطيع طفلك تميز الألوان منذ عمر 18 شهرا ، وفي نفس الوقت يستطيع التميز بين الأشياء المتشابهة والمختلفة ، ويستطيع تميز الأشكال والأحجام . وعند عمر 3 سنوات سيستطيع حفظ أسماء الألوان ..

أشياء ممكن تساعدك لتوضيح اللون الأحمر ..!

تفاح – نملة – إشارة التوقف .

.
الضوء الأحمر – الشفايف – القلب ..


فراولة – توت – كرز ..






أوراق الخريف – وردة - طماطم ..




فلفل أحمر – علم باللون الأحمر – خنفساء حمراء ..





سيارة الإطفاء – ألوان أو طلاء باللون الأحمر ..


 وايضا ملابس اطفالك  فستان او تى شيرت احمر





النشاطات ..!
1. اصنعي معه فطيرة التفاح ..

2. أريه التفاح ودعيه يأكله وأعطيه صورة لها واسأليه عن اسمها ..

3. أعطية صورة للتفاح ودعيه يلونها باللون الأحمر ..

4. أطبعي له 6 صور من التفاح وضعيها على الأرض ثم أحضري سلة واطلبي من أن يجمعها ..

5. قدمي له عصير التفاح وأي شي مصنوع من التفاح ..


. إذا كان لديك حجارة مستديرة وملساء دعي طفلك يلونها باللون الأحمر ويلصق عليها أوراق خضراء لتشكل له تفاحة 
..
7. أري لطفلك بذور التفاح وأخبريه أنه إذا قام بزراعته ستصبح شجرة تفاح كبيرة ..

8. اجمعي أشياء تتعلق باللون الأحمر مثل : قطعة قماش حمراء – منديل أحمر – ألوان شمعية باللون الأحمر – استكرات حمراء

 – صور فواكه باللون الأحمر- صور من المجلات لونها أحمر وضعيها في صفحة في ملف خاص به ..

9. اصنعي له تاج من التفاح الأحمر ..

10. ألبسيه ملابس باللون الأحمر .

11. ألعبي معه ببالونات حمراء ..

12. وزعي أشياء في الغرفة باللون الأحمر واطلبي من طفلك إحضارها ..

13. اصنعي قلادة من جواهر حمراء ..

14. ارسمي له طماطم حمراء ..

. اصنعي إشارة توقف حمراء .


وده نموذج لبعض العاب تعليم الالوان المتوفرة فى السوق 







ودى فكرة سهلة ممكن تنفذيها بنفسك وغير مكلفة



الالعاب المقترحه لتعليم الطفل مبادئ القراءة والكتابة


من الممكن عزيزتى الام ان تعلمى طفلك مبادىء القراءه والكتابه عن طريق مجموعه من الالعاب مثل

المكعبات التى يوجد عليها الحروف والارقام


اللوحات  ذات الاحرف والارقام المغناطيسية وممكن تجيبى الحروف والارقام المغناطيسية وتستخدميها على الثلاجة




بعض الالعاب التى تنطق كل حرف ورقم موجود على الشاشه


 الدومينو لتعليم الاعداد




كتب تلوين الاحرف والارقام









بعض الكروت التعليميه التى يوجد عليها كل حرف على حده معه صوره  وكلمه تبدأ  بهذا الحرف


وايضا
الاغـــــــــــاني التـــــــــعــــــــــليمية

ايضا يمكنك ان تعلمى طفلك  العد  خلال  الانشطة التي نقومين بها معه فى المنزل بها علي مدار اليوم ،  فمثلا يمكنك ان
تعدى معه

كم ملعقه تضعيها فى الدرج
او
كم  عدد السيارات المتواجده امام البيت
او
كم عدد المكعبات التى يضعها فى مكانها
او
كم عدد الكرات التى يلعب بها
  …


وهكذا .........ابتكرى معه طرق عديده لتعليمه العد


ايضا يمكنك ان تعلمى طفلك الحروف  عن طريق الانشطه التى تقومين بها معه خلال  اليوم

فمثلا عند شرائك تى شيرت مطبوع عليه احد الحروف اذكرى له اسمه

من الممكن ان تضعى له الكروت التعليميه التى تحوى كل حرف على حده فى مكان ظاهر امامه  وترددى معه اسم الحرف

بعض الشنط يكون مطبوع عليها احرف اذكرى له اسم الحرف

وهكذاااااااا


 وهذه الالعاب عندما تمارس فى سن ما قبل المدرسه  تكون ممتعه جدا للطفل كما انها تحد من رهبه الطفل من التعلم وتجعله يشعر ان هذا  شىء ممتع لانه لن يشعر  وقتها أن هذه الالعاب واجب او مهمة يجب تنفيذها بل  سيشعر وقتها انها جزء من نشاطه الذى كان يمارسه قبل المدرسه

  ودى نماذج لبعض الالعاب التانية الى هتساعد طفلك جدا




اهميه حواديت قبل النوم وشروطها



على الآباء انتقاء ما يحكونه لأولادهم من حواديت، ويشترط فى الحدوتة أن تكون أحداثها واقعية، ذات تسلسل عقلانى، خاصة لو قدمت لأطفال دون السابعة، بعيدة عن المبالغات غير المقبولة والأحداث الخارقة والمرعبة والأسطورية والأجواء السحرية،

ومن الأفضل أن نلقى على مسامع أولادنا الحدوتة شفهيا، وليس بالقراءة من الكتب، لأن ذلك يخلق ألفة بين الطفل والحاكى، ويجعله يتعايش أكثر مع الحدوتة وأحداثها وتعتبر فرصة للتواصل العاطفى بين الطفل وأسرته، خاصة فى هذا الزمن الذى يرى فيه الأهل أبناءهم «بالعافية».

وقت النوم هو الوحيد الذى يكون فيه الطفل مستعدا للتواصل الكامل مع أبويه، بعد أن أرهقه اللعب طوال النهار ونفدت طاقته، والحدوتة فى هذا التوقيت مهمة للغاية لأنه سيختزن تفاصيلها وينتبه إليها جيدا، بسبب تركيزه العالى فى هذا الوقت، واستسلامه، ومن شروط الحدوتة الجيدة أن تكون قصيرة، حتى لا يشعر بالملل، أو يتشتت تركيزه، ولها قيمة تربوية، ومشوقة فى نفس الوقت،ويمكن للأم أن تستمدها من أفعاله السلبية، بشرط أن تحكى له عن الشخصيات الإيجابية التى تمتنع عن فعل سلبياته وليس عن شخصيات سلبية نالت جزاءها، لكى تشجعه على فعل الصواب، ويمكن لها أن تنمى مهارات طفلها الذهنية بحكى الحدوتة على مقاطع، كل منها فى ليلة، لتختبر قدرته على الاحتفاظ بالأحداث، وقوة الذاكرة، والحدوتة تنمى فى نفس الطفل قدرته على الحكى، وتجعله مستقبلا متواصلا مع أسرته، ولديه استعداد دائم للمناقشة، والفضفضة، لأنه اعتاد من صغره أن يسمع ويتكلم عبر الحدوتة»