Showing posts with label كتب و مقالات عن صحة و تربية الطفل. Show all posts
Showing posts with label كتب و مقالات عن صحة و تربية الطفل. Show all posts

Friday, 12 October 2012

كيف نزيد مناعة الاطفال د\ مدحت الزيات


اعطي د. مدحت نصائح هامة للأبوين لزيادة مناعة الطفل ويركز في المقام الأول على لبن الأم إذ أثبتت الدراسات العلمية أن لبن الأم يحتوي في الشهور الستة الأولي على مواد مناعية تحمي الطفل من الأمراض طوال حياته ، كما شدد على التطعيمات التي يأخذها الأطفال إذ أكد أن تلك التطعيمات تعطي الطفل ذاكرة مناعية تحميه من الأمراض حتى لو خالط المصابين بها وينصح د. مدحت الأم بألا تقلق من السخونة المصحوبة ببعض الإسهال بعد التطعيم، لان هذه أعراض عادية سرعان ما تزول.


ويصف د.مدحت الزيات بعض الأطعمة التي نطعمها لأطفالنا لزيادة مناعتهم قائلا إن أهم طعام يرفع من مناعة الطفل هي
 البطاطا الحلوة،
 ثم قرع العسل 
والقرفة 
وعيش الغراب ،
 كما أكد أن التين بكل أنواعه له دور مهم في زيادة المناعة لدى الأطفال والكبار
 وكذلك الخضروات الطازجة لأنها تحتوي على مادة البيتاكاروتين التي ترفع من أداء الجهاز الناعي.

وقبل أن ينهي د.مدحت الزيات حديثه أكد على أهمية نوم الطفل ساعات مناسبة ، حيث أثبتت الدراسات أن قلة النوم تؤثر على الجهاز المناعي بالسلب وتعرض الطفل للعديد من الأمراض

منقوووول من جروب محبى دكتور مدحت الزيات

نصائح دكتور مدحت الزيات



دى مجموعه نصائح للدكتور مدحت الزيات منقوله من جروب محبى الدكتور مدحت الزيات
ادعو لصاحبه المجهود فى تجميعها وكتابتها هبه خالد
وانا نقلتها لكى تعم الفائده وربنا يحمى اولادنا جميعا

بعض من النصائح اللى قالهالى د.مدحت كتبتها يا رب تنفعكم


*شرب البيبسى ممنوع منعا باتا للاطفال لاحتوائه على كافيين و يدمر كل الكالسيوم الموجود فى الجسم

* يجب التفرقه بين الم الاذن و التهاب الاذن الوسطى الم الاذن يحدث بسبب تراكم شمع الاذن مما يجعل الطفل يهرش فى الودن اما التهاب الاذن الوسطى يكون فيه الم شديد للطفل و يكون الطفل فى حاله بكاء مستمر و عدم القدرة على النوم

* اذا حسيتى ان الطفل لا يأكل جيدا او خاسس فذلك لعدة اسباب منها التسنين

* لازم نتابع دائما جدول الاوزان والاطوال بتاع الطفل لنعرف وزنة الطبيعى اللى مفروض يكون علية لان دايما بتيجى الام و حاسة ان الطفل خاسس و مش بياكل و نكتشف من الجدول ان وزنه متناسب مع طوله ووزن الولادة و هو شئ فى غايه الاهميه

* فى سن التسنين يجب ان نعطى للطفل و جبات متفرققة بمعنى ان لا نعتمد على 3 وجبات فقط ولكن نديله اكتر من وجبة مثلا فى سن سنه و 3 شهور نديله 5 وجبات يومية ( و هنزل موضوع بالوجبات ) ءء

* العصائر شئ مهم جدا جدا للاطفال ( عصير عنب - تفاح - برتقال - جوافه و عصير الطماطم مفيد جدا لكن فى ناس كتير مش بتاخد بالها منه

* عندما تعطى للاطفال سوائل وعصائر يجب ان تخصصى له ماج بشاليموه ليه بس و تضعى له العصائر فية لكى يربط ان المج دة بتاعه و ليس اى علبة عصير بتاعنه

* لا تغصبى على الطفل بالاكل و لكن شدى انتباهه يعنى دايما كل المهات بتعمل حاجة غلط تأكل الطفل الول و بعدين هى تاكل و الصح ان الام تاكل قصاده عشان تثير اهتمامه و يتفرج عليها و هى بتاكل هتلاقيه طلب الاكل على طول

*شدد د.مدحت على اهميه ان ينام الطفل فى سرير مخصص ليه بجانب سرير الام ثانى 6 شهور و ان ينام فى حجرة منفصله ثالث 6 شهور لان لو دة محصلش هيكون فصل الطفل فى حجرة لوحدة من اصعب الاشياء( و دة يا جماعه عن تجربة شخصيه ياسين عندة 1 سنة 3 شهور و لسه بينام معايا) فا خلوا بالكم

*ضرورى جدا ان ينام الطفل باكرا و ا يصحو فى التاسعه صباحا

ضرورة اعطاء الطفل الرضيع من عمر اربعه او خمسه شهور ملعقه عسل نحل افضل من الادويه الكيمائيه لعلاج نزلات البرد وامراض الجهاز التنفسى
وقال الدراسات دى كلها مازالت تحت البحث وهو مش مقتنع بيها
يالا حتى كانت شركات السيريال زى السيريلاك مانزلتش نوع من انواع وجباتها بالعسل
وقال ان العسل مهم للاطفال الرضع بجرعات صغيرة جدا (ملعقه صغيرة جدا )
ومازاد عن حدة انقلب لضدة
وقال ان الدراسات دى بتاكد خطورته لو زاد عن حدة بحيث ان الطفل يحب حلاوته ويعزف ويكرة لبن الرضاعه فقط

و شكرا لكم ارجو ان ينال اموضوع اعجابكم
 

Monday, 24 September 2012

كتب عن تربية الاطفال





 حاولت اجمع هنا مجموعة متنوعة من  الكتب عن تربية الاطفال

الكتب الى متحملة على النت ضيفت الرابط بتاعها و الكتب الى مش متحملة جبتلكم  اسماء منافذ البيع بتاعتها
يارب ان شاء الله تكون الكتب دى مفيدة ليكم
**********************************************
التواصل مع الأطفال
لينك التحميل

http://www.4shared.com/document/JLe15sjT/___online.html

*************************************************************************
كتاب  البناء النفسى للطفل لــــــ د\ سعد رياض
كتاب اكثر من رااااااائع

هو نازل سلسله 6 كتب بس  المتواجد على النت هو الكتاب ده بس

تنمية المهارات الوجدانية وادارة الذات
ده لينك تحميل الكتاب


http://www.mediafire.com/?3vyt3jqwka95j9w

والكتاب وباقى السلسه متوفر فى دار الصحوه للنشر والتوزيع
5 عطفة فريد من شارع مجلس الشعب القاهره

ت\ 23937767
عشان الى عايز يسأل عليها

***********************************************************************
 كتاب انا وطفلى والطبيب
د\ ابرهيم شكرى

ده لينك لتحميل


http://www.mediafire.com/view/?32ss2h7b4tw7916


***********************************************************

كتاب استثمر ابنائك لـــــــــــ محمد ابو فرحة





المكتبات الى متوفر فيها الكتاب
- مكتبات دار الشروق
2- مكتبة دار المعارف فرع ثروت بوسط البلد
3- مكتبات ألف
4- مكتبات مدبولي
5- مكتبة المصرية للنشر والتوزيع بوسط البلد
6- مكتبة المدينة
7- مكتبة الأنجلو المصرية
8- جميع منافذ الكتب بوسط البلد


اللينك ده فيه موجز للكتاب .

http://abufarha.net/welcome/index.php?option=com_content&view=article&id=396:2011-02-17-12-56-54&catid=64:2011-02-17-11-19-54&Itemid=88

كتاب ابنى و لكن  لـــــــــــــ د محمد فرحة
متوفر فى نفس المكتبات لينك فيه ملخص الكتاب
http://abufarha.net/welcome/index.php?option=com_content&view=article&id=399%3A2011-02-17-12-59-19&catid=66%3A2011-02-17-12-54-38&Itemid=88 
 

















*********************************************************************

مجموعة كتب د\ ياسر نصر الكتب دى مش متوفر منها نسخ على النت
متوفرة فى
مؤسسة بداية للنشر

4 ش الاسراء ميدان لبنان المهندسين
ت\ 33448774 - 33023709 
عشان الى عايز يسأل عن اماكن التوزيع او الاسعار



 الكتابين دول بس  لاقيتهم مرفوعين على النت
كتاب كيف تصنع طفلا متميزا
لينك التحميل
http://www.mediafire.com/?7ghwx8ezpvcpe2z


كتاب فن التعامل مع المراهقين
لينك التحميل
http://www.mediafire.com/?d1l9vz1ejf06864 

 ********************************************************


طفل يقرأ
ا د عبد الكريم بكار
http://www.mediafire.com/?793u8hrcjcfcbw3

الكتاب هو جزء من سلسلة التربية الرشيدة , وهو يتحدث عن الطفل وكيف نربطه بعالم الكتب
تحدث الكتاب في البدء عن أهمية التشجيع للأطفال على القراءة !
ثم تطرق لنقاط توعية مهمة قبل البدء بهذه الخطوات لنصنع من الأطفال قراء متميزون ..
تكلم عن أثر البئية المدرسية والحوافز للقراءة
أيضا أساليب تشجيع الأطفال على القراءة ..
ثم عوج على باب الحكايا للأطفال ..
فلم نحكي للأطفال ؟ وحكاية النوم .. وسلبيات الحكايا ..
وأخيرا عن تشجيع المراهق للحكايا ..

 *****************************************************************************






كتاب مشكلات الاطفال د عبد الكريم بكار
لينك التحميل
http://www.mediafire.com/view/?hknxvb2ys918egd
******************************************************************************
كيف نحبب القرءان لابنائنا
د\ سعد رياض
مهارات تربوية في تحفيظ القرءان

http://www.mediafire.com/?lnn1ydy479goq27

***************************************************************************
كتاب موسوعة الفراشة للعناية بالام والطفل

http://www.4shared.com/document/41z-FC8b/___.html

**************************************************************************
كتاب الاطفال المزعجون
د\ مصطفى ابو سعد

http://www.mediafire.com/?fj43mdmq57dmq5q 
***********************************************************************************
فن تربية الاولاد فى الاسلام
لـــــ محمد سعيد مرسى
لينك التحميل

http://www.mediafire.com/?3g2exr09oox4rzv 

********************************************************************

كتاب ( تنمية الابداع عند الاولاد)
لينك التحميل

http://www.mediafire.com/?o7qagmr30357sus 

*************************************************
كتاب تربية الطفل فنون و مهارات من 6 الى 9 سنوات لـــــ ياسر محمود
لينك التحميل

http://www.mediafire.com/?oq03z1ru4ck3tmz
***********************************************  
كتاب اختبار ذكاء الاطفال
http://fofa-edu.blogspot.com/2011/07/blog-post_8351.html

يحتوي هذا الكتاب علي ( 60 ) صفحة ويحتوي علي اختبار ذكاء الأطفال

والذي يهدف إلي قياس القدرات العقلية العامة لدي الأطفال من سن (3 - 9 ) سنوات

أي ما يوازي طفل مرحلة الحضانة والصفوف الثلاثة الأولي من المرحلة الابتدائية

 *****************************************************

اتنمى ان تكون المجموعة نالت اعجابكم


Wednesday, 4 April 2012

موسوعة المشكلات النفسية للطفل وطرق علاجها



أ - مخاوف الطفل وعدم ثقته في نفسه

الخوف إنفعال إنساني عام ، ولكن السنوات الأولى في حياة الفرد هي أهم فترة في حياته، ولقد أجمع العلماء على ان أهم المثيرات الولى للخوف في الطفولة المبكرة هي الصوات العالية الفجائية، ومن السنة الثانية وحتى الخامسة يخاف الطفل من الأماكن الغريبة الشاذة، ومن الحيوانات والطيور التي لم يألفها ، وتظهر إنفعالات الخوف عند الطفل في صورة فزع يبدو على أسارير وجهه، وقد يكون الخوف مصحوباً بالعرق أو التبول اللاإرادي احياناً ، ومن الخطأ ان يلجأ بعض الآباء إلى تخويف الطفل لدفعه لعمل معين أو لمنعه عن سلوك معين، ومن الخطأ أيضاً ان بعض الآباء ينزعون إلى فرض سلطتهم المطلقة على أطفالهم بإثارة الخوف في نفوسهم

اسباب عدم الثقة في النفس عند الأطفال

- أسلوب تربية خاطيء في الطفولة الأولى كاللجوء إلى ضرب الطفل وزجره كلما عبث بشيء

- مقارنة الآباء بين طفل وآخر يؤدي إلى تثبيط عزمه وزعزعة ثقته في نفسه

- النقد والزجر والتوبيخ يشعر الطفل بالنقص ويقلل من ثقته في نفسه

- تنشئته معتمداً على غيره بحيث يجد نفسه مشلولاً ، غير قادر على التصرف بمفرده


كيف نقي اطفالنا من الخوف
1 - يجب إحاطة الطفل بجو من الدفء العاطفي والمحبة ليشعر بالأمن والطمأنينة

2 - يجب تربية روح الإستقلال والإعتماد على النفس في الطفل

3 - توفير الجو العائلي الذي يتصف بالهدوء والثبات

4 - يجب ان يكون سلوك الآباء متزناً وهادئاً

5 - على الآباء مساعدة الطفل على مواجهة المواقف التي إرتبطت في ذهنه بإنفعال الخوف


علاج الخوف
اولاً : إزالة خوف الطفل بربط ما يثير مخاوفه بإنفعال السرور

ثانياً : العلاج النفسي عن طريق الكشف عن مخاوف الطفل ودوافعه المكبوتة وتبصيره بحقائق الأمور

ثالثاً : العلاج الجماعي بتشجيع الطفل على الإندماج مع غيره من الأطفال

رابعاً : علاج مخاوف الوالدين وعلاج الجو المنزلي الذي قد يكون السبب الأساسي لمخاوف الطفل

خامساً : ضرورة تعاون المدرسة مع الآباء في علاج الأطفال الذين يعانون من الخوف فيجب ألا تستعمل

المدارس الضرب او التخويف


ب - الطفل الخجول كيف نشجعه


الطفل الخجول هو طفل مسكين وبائس، يعاني من عدم القدرة على الأخذ والعطاء مع اقرانه، وللخجل أسباب كثيرة اهمها مشاعر النقص نتيجة نواقص جسمية أو عاهات بارزة ، ومنها ضعف النظر وصعوبة السمع او الثأثأة واللجلجة في الكلام، أو الشلل الجزئي، كما ان التدليل الشديد يؤدي بالطفل إلى الخجل ، والأب الذي يعامل إبنه بقسوة يتسبب في جعل الإبن خجولاً قلقاً ، وعلى العكس كلما كانت الحياة الأسرية سعيدة وموفقة كلما نشأ الأبن واثقاً من نفسه مقلداً لوالده غير خجول من ممارسة حياته بأسلوب سوي

كيف نعالج الطفل الخجول:

اولاً : يجب ان يشعر الطفل الخجول بحبك وقبولك له ، لذلك يجب ان تتعرفي عليه جيداً وتفهميه فهماً عميقاً

ثانياً : يجب تهيئة الجو الآمن الودي عن طريق اللفة والطمانينة مع الأشخاص الكبار الذين يعيش الطفل معهم

ثالثاً عدم دفع الطفل للقبام بأعمال تفوق قدراته فذلك يشعره بالعجز ويجعله يستكين ويزداد خجلاً

رابعاً : يجب تدريب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال والعناية . بالمظهر الخارجي للطفل

خامساً : التربية الأستقلالية وعدم تدليل الطفل خير وسيلة للوقاية والعلاج من الخجل



ج - لماذا يكذب الأطفال وكيف يتعلمون الصدق


لا يولد الطفال صادقين ، ويتعلمون الصدق والمانة شيئاً فشيئاً من البيئة، ومن انواع الكذب لدى الأطفال :

1. - الكذب الخيالي : إنه نوع من اللعب ووسيلة للتسلية ، واحياناً يكون تعبيراً عن احلام الطفل فالصغير تختلط في ذهنه الفكار ولايفرق بين الصحيح وغير الصحيح

2. - الكذب الإلتباسي : سببه ان الطفل يلتبس عليه الأمر لتداخل الخيال مع الواقع مثل سماع الطفل قصة خرافية ثم يقوم بعد ايام بتقمص احداثها

3. - الكذب الإدعائي : يلجا أليه بعض الطفال الذين يشعرون بالنقص ويحاولون من خلاله المبالغة فيما يملكون أو في صفاتهم

4. - الكذب بغرض الإستحواذ : نتيجة للمعاملة القاسية من الوالدين يلجا الطفل إلى الكذب للإستحواذ على الأشياء، كالنقود أو الحلوى أو اللعب

5. - الكذب للإنتقام والكراهية : قد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطراً على الصحة النفسية

6. - كذب الخوف من العقاب : وينتشر في الأسرة التي يسود فيها نوع من النظام الصارم والعقوبة الشديدة

7. - كذب الأبناء تقليداً لكذب الآباء : كثيراً ما يخدع الآباء الأطفال فيكذبون ويتقمص الأطفال الآباء . ويلجأون إلى نفس سلوك الآباء في حياتهم

8. - الكذب المزمن : هو حالة مرضية يكذب فيها الطفل لاشعورياً ، ويكون الطفل عادة غير ناجح في

حياته المدرسية، ويشعر بعدم القبول لوصفه بالكذب

كيف نعالج كذب الأطفال:

- لو كان الطفل دون سن الرابعة فلا حوف من قصصه الخيالية

- إذا كان الطفل بعد سن الرابعة أو الحامسة فعلينا أن نحدثه عن أهمية الصدق وفوائده، ولكن بروح كلها محبة وعطف وقبول

- يجب أن نبحث عن الدوافع والحاجات النفسية التي تسببت في ظهور الأعراض إذا كان الكذب عارضاً

- لاجدوى من علاج الكذب بالعقاب والتهديد والتشهير والسخرية

- العلاج يجب أن يبدأ بالبيئة التي يعيش فيها الطفل من حيث أسلوب المعاملة والحياة الإجتماعية للطفل

- التقليل قدر الإمكان من النصح والوعظ كأسلوب علاجي


د : الغضب والعناد والميل للتشاجر

إن الغضب والعناد والميل للتشاجر عند الأطفال في الطفولة الأولى قد يعتبر سلوكاً عادياً ، ولكن عندما تلازم هذه الأعراض الطفل لسن متقدمة وبصورة عنيفة، فإنها تكون أعراضاً لسؤ تكيفه


مظاهر الغضب عند الأطفال فوق الخامسة

تتحذ مظاهر الغضب بعد سن الخامسة شكل الإحتجاجات اللفظية، والتهديد ، والقذف، والأحذ بالثأر ، فبينما الأطفال في سن من 3 إلى 5 سنوات يلجأون في حالة الغضب إلى البكاء وضرب الأرض وجذب الإنتباه إليهم، فإن الأطفال من 5 إلى 7 سنوات يظهرون غضبهم أحياناً في صورة التشنج بالبكاء الشديد والعصيان، أما الأطفال بين السابعة والحادية عشرة فإنهم يظهرون غضبهم بالعناد والهياج والملل والإكتئاب والحمول، ويلاحظ أن تدليل الأبوين للطفل كثيراً ما يؤدي به إلى نوبات الغضب المرضية لذلك فالطفل يجب أن يعامل بسحاء ودفء عاطفي مع سلطة ضابطة مرنة تجعله ينشأ على درجة معقولة من الثقة بالنفس.


العناد عند الأطفال

يعتبر العناد من النزعات الإعتدائية السلوكية عند الأطفال، وقد يكون وسيلة لإثبات الذات، أو قد يكون مظهراً من مظاهر الإنحراف السلوكي أو السلوك المرضي


شجار الأطفال

شجار الأطفال ونزاعهم خصوصاً الأخوة أمر طبيعي ، وهو أحد الوسائل لإثبات الذات والسيطرة وقد يكون من أسباب الغيرة والشعور بالنقص

علاج حالات الغضب والتشاجر

- يجب أن يبدأ العلاج بدراسة الحالة الصحية للطفل أولاً ، فقد يكون الدافع إلى الغضب والتشاجر راجع لإختلال في إفرازات الغدة الدرقية أو لزيادة الطاقة الجسمية، أو سوء التغذية

- الأطفال ذوي العاهات إن لم يعاملوا معاملة تحقق لهم الشعور بالتقدير فإنهم كثيراً ما يسببون المشاكل

- يجب دراسة حالة الطفل النفسية وعلاقته بالأسرة وأسلوب التربية الذي يعامل به سواءً في المدرسة أو المنزل


د : التخريب عند الأطفال أسبابه وعلاجه


الطفل أثناء تجاربه الطفولية مع ما حوله من المحسوسات قد يتلفها أو يخربها أو قد يضر نفسه وهو لا يقصد الإتلاف أو التحريب بل التجريب

وكثيراً ما يعاقب الآباء والمربون الأطفال على عبثهم أو تخريبهم لما حولهم وهذا قد يدفعهم للكذب لحماية أنفسهم من العقاب، لذا يجب على الآباء إعطاء الطفل فرصاً للتعرف على ما خوله تحت إشرافهم، وأسباب التخريب والإتلاف عادة أحد او أكثر من أحد الأسباب الآتية

1 - النمو الجسمي والنشاط الزائد مع الحياة المغلقة المملة

2 - إضطراب الغدة الدرقية بحيث يزيد إفرازها فيصبح الطفل متوتراً

3 - الإضطراب النفسي أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص أو الظلم

4 - محاولة إثبات الوجود والسيطرة على البيئة


نصائح للأمهات

1 - العطف والحنان والمحبة وإشباع الحاجات النفسية الضرورية للطفل

2 - يجب أن نفسح صدورنا لأبنائنا وندعهم يعبرون عن ثورتهم على سلطة البالغين بطريقة تسمح بإظهار غضبهم

3 - يجب أن نقلل على قدر الإمكان من القيود التي تفرض على الأطفال في البيت أو المدرسة


هـ :إضطراب النوم والتبول اللاإرادي


للنوم أهمية كبيرة في حياة الطفل ، وتزداد هذه الأهمية كلما كان في بداية العمر، والنوم يرتبط إرتباطاً وثيقاً مع التغذية في عملية بناء الجسم

ماهي الطريقة المثلى لنوم الأطفال

يتحتم أن نعود الطفل منذ بدء حياته أن ينام دون مساعدة ، ومن الحطأ أرجحة الطفل أو الغناء له حتى ينام ، أو النوم في حجر أمه أو النوم أثناء الرضاعة

كما يجب أن ينام الطفل فس مكان هاديء معتدل الحرارة ، جيد التهوية، وليس في إتجاه تيار هوائي ، وأن يكون فراشه مريحاً


بعض أخطاء الآباء بالنسبة لنوم الأطفال

1 - إن وضع نظام جامد لنوم الأطفال يجب أن يتبعوه هو أمر في غاية الخطورة غلى حياة الطفل النفسية

2 - من الخطأ تنظيم نوم الطفل من وقت لآخر وفقاً لظروف الآباء

3 - من الحطأ تهديد الطفل كي ينام في الوقت الذي يحدده الآباء فذلك يجعل الطفل يشب مريضاً نفسياً

4 - يجب تعويد الطفل منذ الصغر على النوم بممفرده

كيف تجعل أبنك مطيعاً بدون عقاب

عتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه

فسوف يقاوم الطفل كثيراً
لكي يؤكد استقلاله وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة.
وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد.
وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.
ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟ تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:



1) انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:
ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".

2) اشرحي قواعدك واتبعيها:
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه ، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.

3) علقي على سلوكه، لا على شخصيته:
أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.

4) اعترفي برغبات طفلك:
من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"،
وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.

5) . استمعي وافهمي:
عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.

6) حاولي الوصول إلى مشاعره:
إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة، فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة".

7) . تجنبي التهديد والرشوة:
إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه.
إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك. كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.

8) .الدعم الإيجابي:
عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً". بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا. إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقةوعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أ
صبح أكثر تعاوناً وأشد براً

من كتاب 11نصائح لتربية طفل صالح



مما يروى في بعض كتب التربية أن سيدة سألت - ذات مرة - مربياً مشهوراً : ما هو الوقت المبكر الذي أستطيع   أن أبدأ فيه تعليم طفلي؟

فسألها المربي: متى سيولد هذا الطفل؟

أجابت السيدة: يولد؟! إنه الآن في الخامسة من عمره





فصاح المربي: ماذا تقولين أيتها السيدة؟! لا تقفي هنا تتحدثين، أسرعي إلى البيت؛ لقد ضاعت منك أحسن خمس سنوات في حياته...





إن شخصيةالإنسان تتبلور و تتحدد معالمها خلال السنوات السبع الأولى من حياته كما يقول أهلالتربية، و هذه السنوات القلائل التي تسبق دخول الطفل إلى المدرسة هي المرحلة التينغرس فيها في نفس الطفل كل المبادئ و القيم التي يحملها معه طوال حياته؛ سواء فيذلك مبادئ الخير أو مبادئ الشر، و القيم الصالحة و القيم الفاسدة...




النصيحة رقم (1)


تعاملي مع طفلك بالحب والحنان و الرحمة، و اجعليها سبب طاعة طفلك لك.. و لا تجعلي سبب طاعته لك و التزامهبأوامرك هو رعبه و خوفه منك

لأنذلك لن يدوم... فإن كنت تسيطرين عليه بسلطتك اليوم، فسيأتي يوم يصبح فيه أطول منك وأقوى منك.. فكيف ستتعاملين معه في ذلك الوقت، إن لم يكن أساس العلاقة بينكما هوالمحبة و المودة المتبادلة؟!

" و المحبة تولد المحبة، و الطفل يدركها إذا تلقاها و يبادل معطيه بمثلها، فهو إنتلقى المحبة سيردّ بأن يحب الآخرين، أما إذا تلقى القسوة و الجفاء فسوف ينشأ قاسياً و عدوانياً "
النصيحة رقم (2)

استخدمي قوةالإيحاء

هذه القوة العظيمة التيتؤثر في الجميع.. تؤثر فينا، و بشكل أكبر في أطفالنا..

عندما توحي لطفلك بخلق ما، أو بواحدة من الخصال الحميدةو تكرريها على مسامعه.. فإنها تترسخ في عقله الباطن.. ثم يتصرف لا شعورياً وفقاًلذلك..

قولي لطفلك دائماً: أنتمرتب.. أنت مهذب.. أنت نظيف.. و لاحظي كيف سيبدأ فعلاً بالتصرف بتهذيب، لأنه اقتنعبذلك.. و إن شئت (ولا أنصحك) قولي له: أنت مزعج.. أنت متعب.. و لا حظي كيف تختلف تصرفاته..

" إنه الإيحاء هذه القوة السحرية التي تجعل الفاشل ناجحاً و الناجح فاشلاً، و تحيل السقيم صحيحاً والصحيح سقيماً.. فاستعمليها كل يوم و لا تملي من استعمالها "

فكري في خصال حميدة تريدي لطفلك أن يتحلى بها.. أوحي له بها و كرريها على مسامعه ( أنت مؤدب، أنت صادق، أنتبتسمع الكلام،.....) حتى يقتنع بها و يظهر أثر ذلك في تصرفاته.. و فكري في صفات سيئة لا تريدي أن تكون في طفلك، و كرري على مسامعه أنه ليس كذلك ( ليس مزعج، ليسكاذب‘ لا يؤذي الآخرين،...) حتى إذا اقتنع بذلك، ظهر الأثر في تصرفاته، و ابتعدتلقائباً عن هذه الصفات السيئة.
ملحوظة:
بالنسبة للأطفال الصغار، فهم يفهمون ويستوعبون ما حولهم أكثر مما نتخيل.. يقول المختصون إن نسبة كبيرة جداً من معالمشخصية الطفل (60-80%) تتحدد حتى عمر الست سنوات.. أي قبل دخولهالمدرسة..

و يقول أحد الباحثين: إن تعليم القراءة للأطفال يبدأ منذ سن ستة أشهر..

كما يرى التربويون أن من الأفضل عدم تعويد الطفل علىالنوم في غرفة نوم الوالدين، مع أنه قد لا يفهم خصوصيات والديه في غرفتهما، و لكنذلك ينطبع في عقله الباطن و يحتفظ به بشعوره اللاواعي؛ فيؤثر عليه عندما يتقدم فيالسن بعد ذلك..

هذا كله يدل علىأن الأطفال يدركون و يستوعبون ما حولهم و لو لم نلاحظ نحن ذلك، أو لم يظهر عليهم ذلك.





النصيحة رقم (3)
الأسلوب الآخر المهم والذي يؤثر في الأطفال هو التشجيع..
إنه من طرق التربية الفعالة جداً.. " و هو أسلوب يكاد ينجح في كلحالة مهما تكن هذه الحالة مستعصية" ... سواء كان هذا التشجيع لفعل عمل جيد أو لتركفعل سيء..
مثلاً: يمكنك تشجيعطفلك على الدراسة.. و على الصلاة.. على المساعدة في أعمال المنزل.. على الصدق.. علىالإيثار.. و غيرها الكثير من الأفعال و الأخلاق الحميدة..
و كذلك يمكنك تشجيعه على ترك الصفات السيئة، مثل: تشجيعه على تجنب الكذب.. أو ترك الكسل.. أو الإبتعاد عن إيذاء الأولاد الآخرين.. أوتخريب ألعابهم.. و غيرها الكثير الكثير من العادات و الأخلاقالسيئة..
" طوري لديك عادة منأفضل عادات الحياة في التعامل مع الآخرين؛ و هي أن تركزي على العمل الجيد و تتغاضيعن القبيح.. لا تتصيدي أخطاء الطفل لتوبيخه عليها بل حسناته لتشجيعه عليها، ثمانظري أي طفل رائع سيكون"



النصيحة رقم(4)
" نمي في طفلك ملكةالإعتماد على النفس و لا تجعليه إتكالياً عديم المقدرة على تنفيذ أيأمر"
هذا بالتأكيد سوف يحتاجمنك إلى الكثير من الصبر و الإحتمال في الفترة الأولى.. لأن الطفل لن يتقن عمل كلشيء من المرة الأولى..
حين يبدأبالأكل و الشرب وحده.. و حين يبدأ بلبس و خلع ملابسه وحده.. و حين يبدأ بلبس حذاءهوحده.. و حين يبدأ بترتيب سريره... حين يبدأ بالقيام بكل ذلك سوف يحتاج لمساعدتك فيالبداية، ثم للنصح و الإرشاد مرة بعد مرة.. حتى يعتاد على هذه الأمور و تصبح منالبديهيات..
و في نفس الوقت هذايجب أن لا يجعلنا نستعجل نمو أطفالنا أو نوجب عليهم أموراً أكبر من عمرهم أومقدرتهم.. " إن الآباء يحبون أن يشاهدوا أبنائهم و قد صاروا كباراً في وقت مبكر.. لكن من الحكمة ترك كل شيء لوقته المناسب.. و تذكري أن الأطفال الذين لا تتشبع لديهمرغبات الطفولة في تلك المرحلة من عمرهم قد يحملون بداخلهم إشتياقاً دفيناً إليهابقية حياتهم، فيأتون -و هم كبار- بالمضحكات!!"



النصيحة رقم (5)

" لا تجعلي طفلكضعيفاً مستسلماً مهزوز الشخصية، و لا تفسديه بالدلال.
إن الطفل ينشأ بلا شخصية إذا أسرعت إليه كلما بكى أواشتكى، و أخذت بحمله و ضمه إليكي كلما وقع، و إذا أشعرتيه بانك بجانبه و وراءهدائماً كأنك الملاك الحارس.. بل دعيه يقع و يقوم، و يبكي و يسكت، و يجرح فيداوينفسه، و يتعثر فينهض بعزمه و إرادته.
و ليس معنى ذلك طبعاً أن تهمليه فيصاب أو يتضرر دون أن تلاحظي ذلك لاسمح الله، و إنما المقصود أن تكوني المراقب عن بعد، فإذا استدعى الأمر تدخلاً منكتدخلتي.. و لكن لا تسارعي بالتدخل حتى تتأكدي من أن لتدخلك ضرورةحقيقية"


النصيحة رقم (6)
"اغرزي الحياء في نفس طفلك غرزاً منذ المهد"
إنالحياء أصل في فطرة الأطفال السليمة التي يولدون عليها، ثم تؤثر فيها التربية بعدذلك.. فإما أن تؤصل هذا الحياء و تزيد منه، و إما أن تفسده وتخربه..
عليكي -أيتها الأم- أنتحرصي على أن لا تتكشف عورة الطفل أمام أحد، سواء غيره من الأطفال أو الكبار.. واحرصي كذلك على أن لا تتكشف عورات أحد أمامه(عورة الأب أو الأم مثلاً.. أو إخوةالطفل و أخواته الصغار)..
وتذكري أن الأطفال يفهمون ما حولهم و يتأثرون به.. "فلا تستصغري الطفل أو تظني أنهأصغر من أن يعي ما يرى"... "فالصور التي يراها الطفل -حتى في شهوره الأولى- تنطبعفي خياله الباطن أو في عقله اللاواعي و لو بشكل مبهم، و هي تؤثر في تشكيل شخصيته وقناعاته بعد ذلك"..



النصيحة رقم (7)
"علمي أبنائك فضيلةالإقتصاد في كل شئ و ساعديهم على الإحساس بقيمة الأشياء"
إذا قام ابنك بفتح صنبور الماء على آخره و هو يتوضأ أوينظف أسنانه، أو حتى يغسل يديه.. فنبهيه أن هذا الماء أمانة و علينا أن نحافظ عليهو لا نهدره، و يقول عليه السلام: لا تسرف ولو كنت على نهرجار..
و إذا خرج من غرفة لأخرىفي المنزل و ترك الأنوار خلفه مضاءة فنبهيه على ذلك، و أخبريه أنها طاقة و لا يجوزهدرها و أن والده يتعب و يشقى للحصول على المال فلا يصح أن نضيعه في غير فائدة.. "وذكريه بمثل ذلك لو طلب شيئاً غالي الثمن له بديل رخيص..
و إذا وسخ ملابسه أو شق ثوبه و هو يلعب فذكريه أنكتتعبين بالتنظيف و رتق الثوب، و أن تعبك لا يصح الإستهتاربه"..
و غير ذلك الكثيييير منالأمثلة..
"إنك بذلك تحققين بعضمقاصد الدين التي تنهى عن الإسراف"..و بتعليمك لأطفالك فضيلة الإقتصاد توفر الأسرةالجهد و المال التي هي أولى به من الضياع.. ثم إن ذلك يساعد الطفل على الإستمتاعبما يملك، لأنه يحس بقيمة الأشياء.. و بالتالي يشعر بالسعادة للحصول عليها.. "لأنوفرة الأشياء و سهولة الحصول عليها يفقدانها كثيراً من قيمتها وبهجتها"



النصيحة رقم (8)
" لا تجعلي طفلك أسير عادة"..
بمعنى أن يعتاد علىسلوك معين أو لعبة أو شخص معين، فلا يعود يستطيع الإستغناء عن هذا الشخص،أو النوممن دون تلك اللعبة، أو تغيير ذلك السلوك..
مثلاً: حاولي أن لا تعودي طفلك الرضيع على النوم هزاً، أو النوممحمولاً.. أو مثلاً لا ينام إلا و النور مضاء.. أو يشترط وجود أمه أو أبيه أو أحدمعين بقربه عند النوم.. "و من ذلك أن يعتاد على الأكل أو الشرب في إناء معين، أويعتاد على نوع من الطعام أو نوع من الشراب لا يستغني عنه في أييوم"...
هذا سيؤدي به إلى أنيكبر ذات يوم و قد اعتاد على مستوى من العيش، ربما لا يستطيع أبواه الإستمرارعليه..
" حاولي أن تغيري ظروفطفلك باستمرار، و اجتهدي بأن لا تَخضَعي لعادات طفلك" و لا تجعليها تأسرك فيتصرفاتك.. "فإن ذلك يعينه عندما يكبر فيصبح أقوى من ظروفه و أقوى من عاداته..
و عندما يكبر حاوريه".. وذكريه أن من خصائص هذه الحياة التغير و التقلب، و أن الحال فيها لايدوم...
"فخير له أن يسايرتقلبَ الحياة من أن يُحَطّمَهُ تقلبُ الحياة"



النصيحة رقم (9)
"اللعب حاجة طبيعيةأساسية من حاجات الطفل، بل ربما لا ينمو الطفل نمواً سليماً إذا حرم اللعب في سنيحياته المبكرة"
حاولي أن توفريلطفلك ما يناسبه من الألعاب في كل مرحلة عمرية يمر بها، و هذا لا يعني طبعاً أنعليك إنفاق مبالغ طائلة على لعب جديدة و مثيرة، بل إن الأكواب المعيارية و العلب والأواني البلاستيكية و الملاعق الخشبية قد تكون ممتعة للطفل تماماً مثل الخشخيشات والكرات التي تشتريها من المتجر...
في البداية يكون إهتمام الطفل محصور بالألعاب البسيطة و الخشخيشاتذات الألوان الزاهية، التي تجذبه في عمر الأشهر..و بعض اللعب التي تصدر أصواتممتعة..
و بعد عمر السبعة أشهريزداد اهتمام الأطفال بالألعاب.. بالإضافة إلى أن اللعب في هذه المرحلة من العمريطلق خيال الطفل... فهو يكتشف ما حوله و يتعلم العلاقات بين الأشياء عبرالألعاب..
و حاولي في السنيناللاحقة اختيار الألعاب التي "تنمي لديه القدرة على التفكير و تساعده على الإبداع.. من ألعاب الفك و التركيب و التشكيل و التشغيل.. و لاحظي أن صانعي الألعاب يوصون بمايناسب ألعابهم من سن" فاختاري أنت لطفلك ما يناسبه حسب عمره، "و تجنبي ما يضر ويؤذي من ألعاب" سواء من الناحية المادية، مثل الألعاب ذات الأجزاء الصغيرة التي قدتؤدي إلى الإختناق.. أو ذات الأطراف الحادة التي تجرح.. أو ذات الأصوات العاليةالتي تؤذي الأذن..
أو ما يؤذيمن الناحية المعنوية،"مثل الألعاب التي تخيف الطفل أو ترعبه.. أو ما يغرق الطفل فيعالم الخيال السخيف"..
هناكالعديد من الألعاب البسيطة التي تنمي دقة التركيز و الملاحظة لدىالأطفال..مثال:يمكنك وضع عدة أشياء على صينية و تضعيها أمام الطفل لمدة دقيقتينمثلاً حتى يلاحظ الأشياء و يحفظها.. ثم تبعدي الصينية و تطلبي منه أن يذكر الأشياءالموجودة فيها... أو أن تبعدي الصينية و تأخذي منها شيئاً ثم تعيديها أمامه و تطلبيمنه معرفة الشئ الناقص...
وغيرها الكثير من الألعاب التي تنمي الذكاء و التركيز و قوةالملاحظة..
ختاماً: حاولي أنتراقبي طفلك و هو يلعب، و ساعديه على اللعب بطريقة صحيحة.. فلا يؤذي نفسه أثناء اللعب، أو يقوم بتحطيم الألعاب.. بل شاركيه لعبه في بعض الأحيان

النصيحة رقم (10)

" اعتمدوا نظاماً عاماً للحياة، فإن من شأن ذلك أن يريح كل الأطراف و يوفر الكثير من المعاناة *** الآباء و الأبناء جميعاً"

هذا النظام يجب أن يحدد القوانين العامة للمنزل، و ليس التفاصيل الدقيقة..
مثلاً أوقات النوم، أوقات الإستيقاظ صباحاً أيام العطل.. أوقات الطعام ( الغداء و العشاء)..
و الحقوق و الواجبات، مثل مساعدة الأم في أعمال المنزل، و تقسيم الوقت بين العمل و التسلية..

و الأصول و القيم العامة مثل: احترام الصغير للكبير.. مساعدة الكبير للصغير.. الإستئذان عند استعارة غرض من صاحبه.. طرق الباب قبل الدخول إلى غرفة مغلقة في المنزل.. أخذ الإذن قبل زيارة الأصدقاء أو دعوتهم للمنزل.. عدم البقاء خارج المنزل ليلاً بعد ساعة محددة.. عدم الدخول إلى الحمام إلا بالحذاء المخصص له.. عدم مشاهدة التلفاز قبل انهاء الواجبات المدرسية.... و غيرها الكثير من الأمثلة التي ربما تزيد أو تنقص حسب العائلة و حسب طبيعة المنزل..

" غير أن هذا النظام لن يكون بمنزلة الشرع الذي لا يخالف.. و لا هو قرآن لا يبدل، فإن دعت الضرورة الملحة إلى تعديل أو تجاوز، فليكن فيه من المرونة ما يسمح بذلك"


النصيحة رقم (11)

" الطفل الوحيد لا تستقيم تربيته لكثير من الأسباب، فإن تفضل الله *** الأبوين فليسعيا إلى ولدين أو أكثر؛ فإنهما بذلك يهيئان لأبنائهما ظروفاً أفضل للتربية.

إن الطفل الوحيد ينشأ طفلاً أنانياً لأنه اعتاد أن الأشياء و الألعاب و الإهتمام: كل ذلك له وحده لا يشاركه فيه أحد، و ينشأ طفلاً عدوانياً لأنه يريد الإستئثار بكل شيء و بكل اهتمام، و ينشأ طفلاً خيالياً لأنه يعيش وحيداً دون من يشاركه حياته و كلامه و لعبه، و ينشأ طفلاً انطوائي غير اجتماعي..

إن العلل التي تنشأ عن طفل وحيد كثيرة جداً..
فإن كان ذلك بإرادة من الله، لا يملك معه الوالدان فعل شيء.. فلا راد لقضاء الله..
و أما إن كانا قادرين فليجتهدا بولدين الأقل، و ليكونا متقاربين في العمر.. حتى ينشآ متفاهمين، و إن اختلفا أحيانا... متحابين، و إن تجافيا في بعض الأوقات.. و تكون تربيتهما أسهل بالنسبة للأبوين"


النصيحة رقم (12)

"كوني عادلة مقسطة بين أولادك، فلا تفضلي واحداً على حساب الآخر.. و لا تميزي أحداً على حساب أخيه"

قد يميل الأب أو الأم لا شعورياً أو عن غير قصد إلى أحد الأبناء.. ربما يميلون إلى الإبن الأكبر (البكر)، أو إلى الأصغر (آخر العنقود)،... أو قد يميزون الولد في المعاملة إن كان بين إخوة بنات، أو البنت إن كانت بين أولاد..

و أياً كان ذلك فيجب على الوالدين الإنتباه إلى أفعالهما و تصرفاتهما، و مقاومة هذا الميل القلبي.. "و حتى إن لم يمكنهما القضاء عليه تماماً، فإن عليهما أن لا يسمحا له بالظهور.. و أن يحولا دون ملاحظته من قبَل الأبناء"

إن تفضيل أحد الأولاد على الآخر في المحبة، أو تمييزه في المعاملة خطأ فادح.. أما إظهار ذلك و التصريح به فهو خطيئة..

إن عدم العدل بين الأولاد و تفضيل أحدهم يؤدي إلى أن ينشأ إخوته ساخطين و معقدين.. و يؤدي إلى أن "تسود بين الإخوة روح الحسد و الضغينة و مشاعر الكره المتبادل






النصيحة رقم (13)

"يبدأ الطفل بالتقليد منذ الشهر السادس، و يكون تقليده تقليد حركات في البداية، لكنه لا يلبث أن يصبح تقليد عادات ثم تقليد أعمال و عبادات..

و يولع الطفل ولعاً شديداً بالتقليد في سنته الثانية و الثالثة.. و هو لا يتوقف عن اقتباس أخلاق والديه و تقمص شخصيتهما بقية حياته... فليحرص الوالدان على أن يكونا قدوة حسنة صالحة، و لا يكونا غير ذلك...

إن الطفل يقلد الكلمة.... فيتعلم الكلام
و يقلد الحركة.... فيتعلم السلوك
و يقلد الصلاة.... فيتعلم العبادة

فكوني لطفلك قدوة حسنة في مظهرك و سلوكك و تلفظك و في كل نواحي الحياة..
و تذكري أن طفلك إن رآك تكذبين على جيرانك، نشأ كذاباً... و إن رآك تتكاسلين عن الصلاة، نشأ معرضاً عنها...
إنه مرآة لك.. فكوني له خير صورة"




النصيحة رقم (14)

من الأمور المهمة جداً في تربية الأبناء: "إتفاق الوالدين في تفاصيل التربية و في كيفية التعامل مع الأطفال"، لأن عدم الإتفاق على هذه الأمور مسبقاً... "قد يقود لنتائج عكسية لعملية التربية"

يجب أن يتناقش الأب و الأم في كل شيء و يتفقا على الممنوعات و المسموحات، فلا يكون أمر مقبول من الأم.. ثم يأتي الأب و يرفض هذا التصرف، أو يسمح الأب للطفل بعمل معين.. فتأتي الأم و (تخانقه) بسبب هذا العمل..

و يجب أن لا يبتسم أحد الأبوين أثناء تأنيب الآخر للطفل؛ لأن ذلك يفسد الأمور... "و يجب أن لا ينقض الزوج أمر زوجته، أو تحتضن الأم الطفل إذا عاقبه أبوه أو زجره".

و لكن هذا الإتفاق يجب أن يكون بحدود، و تراعى فيه نفسية الطفل.. حتى لا يشعر بأنه منبوذ أو أنه وحيد أمام (هجوم كاسح مزدوج) من الأبوين؛ كأن يشتركا كلاهما في ضربه و زجره و تأنيبه..

المطلوب هو اتفاق بين الوالدين في المواقف و الآراء و مراعاة النفسية المرهفة الحساسة للطفل.. حتى لا نلقي عليها بكامل الثقل فتسحق لا سمح الله..





النصيحة رقم (15)

" قد تخل تدخلات الأهل بتربية الوالدين في كثير من الأحيان"
و خاصة الأجداد الذين يدفعهم تقدمهم في العمر و العواطف الفياضة في قلوبهم إلى تدليل الأحفاد بشكل كبير..

طبعاً التدليل أمر جميل، لكن إذا تجاوز حده إلى حد السماح للأطفال بما يمنعهم منه الأب و الأم.. أو الهروب إلى أحضانهما عند عصيان الأوامر.. أو شفاعتهما عند توبيخ الأطفال بحيث يصبح التوبيخ لا قيمة له.. عندها يجب أن يمنع الوالدان هذا التدخل السلبي..
و طبعاً هذه مهمة ليست سهلة؛ لأن المتدخل هو الجد أو الجدة.. و هناك اعتبارات كثيرة تمنعنا من الحد من مثل هذا التدخل..

لكن من الضروري أن نفهم الجميع و بالأسلوب المناسب، مع مراعاة أعمار الجميع، و منزلة و مراكز الكبار خاصة، نفهمهم

"أننا أرفق بأبنائنا منهم.. و محبتنا لأبنائنا تفوق محبتهم له جميعاً، و لكن ذلك أمر و التربية أمر آخر"



النصيحة رقم (16)



" تربية الأولاد من أكثر المجالات التي يميل فيها الناس إلى تقديم المشورات و الخبرات المجانية
لا بد أن لك طريقتك في التربية.. فكيف ستستطيعي اتباع نصيحة كل ناصح؟ و الإستجابة لكل رأي؟.. ثم إن الناس أنفسهم لا يتفقون.. فهم -في قضايا التربية- شيع و مذاهب!!
يجب أن تكون لديك خطة معينة في التربية، و يجب أن لا تعتادي على سماع النصح من كل ناصح، فتجعلي أولادك حقل تجارب لآراء الآخرين و نظرياتهم التربوية.. بل استمري على خطتك، و حافظي على خطك التربوي الذي أنت فيه.
هذا لا يعني طبعاً أن تغلقي أذنك في وجه كل نصيحة (و إلا كان و لا أحد قرأ هذا الموضوع).. فإن من النصائح ما يفيد، و كثير من الناس يملكون خبرة في التربية تستحق أن تؤخذ بعين الاعتبار،... فكري بكل ما تسمعيه بعقل منفتح، فخذي ما يناسبك و دعي سواه."











النصيحة رقم (17)


" إزرعي في نفس طفلك حب القراءة منذ طفولته المبكرة، ثم نميها دائماً بعد ذلك"
يحسب بعض الناس أن تعليم القراءة للطفل يبدأ منذ دخوله إلى المدرسة، لكن الحقيقة أن تعليم القراءة للأطفال و تحبيبهم بها يبدأ منذ سن ستة أشهر..






و إذا أردت أن تربي قراء جيدين، فإن عليك أولاً أن تتعرفي إلى مهارات السرد القصصي، فتقدمي المعرفة للصغار كما يقدم القاص حكاياته الممتعة و المشوقة..


" يبدأ الأمر مع كتب الأطفال الرضع التي لا تحتوي غير الصور، ثم تبدئي بتزويده بالقصص التي تُملأ أكثر مساحاتها الصور الملونة الجذابة، و القليل من الكلمات المكتوبة بخط واضح و كبير.. و اختاري لكل سن ما يناسبه من كتب و قصص حتى تصبح للطفل مكتبة خاصة صغيرة في غرفته يفخر بها و يحرص عليها، و لتكن الكتب بعضاً من مقتنياته المفضلة التي يحرص عليها كما يحرص على الألعاب الجميلة"

و من المهم جداً أن نختار بعناية ما نقصه على الأطفال الصغار، و علينا أيضاً تشجيع الطفل على المشاركة أثناء القراءة، فعادة القراءة لن تتكون لدى الطفل إلا عندما يشعر بشيء من المتعة و اللذة عندما يقرأ، و يحدث ذلك عندما يشعر أن القراءة تمثل بالنسبة له نوع من الإكتشاف و نوع من تنمية الذهن و توسيع الفهم..

و بإمكانك أن توصلي للطفل الكثير من المبادئ و القيم المهمة عن طريق القراءة و سرد القصص.. فمن خلال قصة ممتعة يمكن أن تعلمي الطفل حب الناس و إحترام النظام، و تقدير الصدق، و الأمانة، و الإهتمام بترتيب شأنه الخاص، إلى جانب إعطاءه درساً في اللغة و التواصل..




النصيحة رقم (18)


" موقفنا نحن الكبار من الخطأ ينعكس على أبنائنا بأعمق و أشد مما نظن
إذا أخطأت أيتها الأم، أو أخطأتَ أيها الأب في أمر لا يحتمل التأويل و لا التعليل (و من منا لا يخطئ؟!)" فليس هناك أمر أفضل و لا أحسن أثراً في تربية الأبناء من الإعتراف بالخطأ.

ربما يتعجل الأب في:36_5_11[1 "قيادة السيارة ذات يم فيخترق الإشارة الحمراء، و أبناؤه معه في السيارة، فخير له أن يبادر إلى إظهار الندم و الإعتراف بالخطأ... حتى لا يقود الإبن سيارته ذات يوم (بعد سنوات) فيخالف كل القوانين و يتسبب في مآس و حوادث لا سمح الله..
و أؤكد أن تصرفاً كهذا سيولد في نفس طفلك أثرين لا ينمحيان: أولهما احترامٌ للأب و لصدقه و صراحته، و الثاني شجاعة للإعتراف بالخطأ و الإقرار بالذنب.. سيتحلى بها إلى الأبد.




النصيحة رقم (19)


" القاعدة الأولى بالنسبة للعقاب أن العقاب مرتبط بالذنب، فكيف يصح أن يعاقب طفل لم يذنب؟!"

إن عقاب الطفل دون ذنب اقترفه أو خطأ ارتكبه هو ظلم له... ظلم سيحاسبنا الله تعالى عنه يوم القيامة..

و لتعلمي أيتها الأم أن القسوة المتناهية مع الطفل تعوده الضعف و الجبن و الهروب من مسؤوليات الحياة.. بالإضافة إلى أن "الطفل الذي يتلقى العقاب ظلماً مرة بعد مرة سوف تتراكم في نفسه مشاعر المرارة"و يسبب له ذلك الحقد على الشخص الذي يظلمه، أو الحقد على الناس جميعاً.. و ربما انتهى به الأمر حين يكبر أن يصبح هو نفسه من الظالمين..
" إن الظلم ممارسة يأباها الصغار كما يأباها الكبار، فاستشعري مرارتها في ذاتك قبل أن تسمحي لنفسك بتطبيقها على نفسية الطفل المرهفة.

ليكن عقابك عادلاً؛ فتأكدي من ذنب الطفل تأكد اليقين.. و لا تعاقبي ظلماً أو على شبهة أو ظن."




النصيحة رقم (20)


"من الضروري أن يعرف الطفل لماذا يعاقب حتى لا يظن أنه يعاقب بغير ذنب أو بلا سبب"
إن الطفل بإذراكه البسيط قد يعجز عن معرفة الخطأ الذي ارتكبه، و قد يجهل أنه فعل ما يستوجب العقاب، فمداركه ليست كمدارك الكبار، و لا يستطيع التفريق بعد بين ألعابه الصغيرة التي يحق له مسكها و رميها على الأرض.. و بين التحف التي تزين بها أمه البيت و التي يجب أن لا يقترب منها أو يرميها..

" إذا اقترف الطفل ما يوجب العقاب فسوف تعاقبيه، و لكن تأكدي من توضيح العلة التي عاقبته بسببها. و اعلمي أن طفلك قادر على فهم القوانين التي تضعيها للبيت و الحياة مهما كان صغيراً؛ إذا قدمتها له بالشكل الذي يراعي عمره و مبلغ عقله."




النصيحة رقم (21)


" كوني عادلة مقسطة في أوامرك و نواهيك و عقوباتك"
تذكري أن من الطلبات و التكليفات و الأوامر ما قد يناسب عمراً معيناً لكنها قد لا تناسب عمراً آخر، و كذلك النواهي و المحظورات.. فإنه من الخطأ أن يأمر الأهل الطفل بشيء لا يستطيع فعله، أو أمر أكبر منه، فلا يستطيع الطفل فعله فيعاقبه الأهل.. أو ينهون الولد عن أمر لا مفر من وقوعه، فيقع هذا الأمر فيعاقبونه.

" و من الخطأ أيضاً أن تعاقبي الطفل قبل أن تتأكدي من ذنبه، و من الظلم أن تحاسبيه حساب ابن عشر سنين و هو ابن سنتين مثلاً؛ بمعنى أن عليك أن تراعي سنه و مستوى فهمه و استيعابه و قدرته قبل أن تقرري معاقبته من عدمها، و حجم المعاقبة في حال وقوعها"

و من الظلم أن يجعل الأهل أولادهم وسيلة لتفريغ غضبهم.. فيعاقبون أو يضربون أو حتى يشتموهم، ليس بسبب ذنب ارتكبوه.. بل لأن الوالد أو الوالدة منزعجين من العمل أو غاضبين من أمر خارجي لا دخل للأولاد فيه..




النصيحة رقم (22)


" قرري العقاب الملائم قبل أن تبدئي بالعقوبة
فكما أن الذنب درجات و أنواع فيجب أن يكون العقاب كذلك؛ فلا يعقل أن تعاقبي على الذنب الكبير كما تعاقبي على الذنب الصغير، و لا تعاقبي على الذنب العارض كما تعاقبي على الذنب المتكرر، و لا على ذلك الذي يأتيه الطفل على تردد و تخوف كالذي يصر عليه و يتحدى به أوامرك و نواهيك.

و تذكري أن ضرب الانتقام أو ضرب الجنون جريمة، فتجنبي - بأي حال من الأحوال- أن تعاقبي الطفل برد فعل أو ثأراً منه لأنه أزعجك أو آذاك أو أغاظك، و لا تعاقبيه كذلك إلا و أنت مالكة نفسك تماماً.. فإذا غضبت فدعي العقوبة في حالة الغضب حتى تسترجعي هدوئك و سيطرتك على نفسك"












الـــعـقــاب


"العقاب وسيلة تربوية كثيراً ما يساء فهمها و كثيراً ما يساء استخدامها. و لما كان ذلك يؤدي إلى نتائج وخيمة على المدى القصير و على المدى الطويل، فإن الفهم الصحيح لهذه الأداة التربوية من شأنه أن يوفر على الأبناء و الوالدين جميعاً الكثير الكثير من الجهد و العناء"

و تؤكد سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم في معاملته للأولاد و ملاطفته لهم؛ أن الرفق و اللين هو الأصل في التعامل مع الأطفال..

و يرى الكثير من علماء التربية الإسلاميين أنه على المربي أن لا يلجأ إلى العقوبة إلا عند الضرورة القصوى، و أن لا يلجأ للضرب إلا بعد استنفاذ جميع الوسائل و الطرق الأخرى.. و يكون هذا الضرب محاطاً بدائرة من الحدود و الشروط، حتى لا يخرج من قصد الزجر و الإصلاح إلى التشفي و الإنتقام..


و ختاماً.. نداء إلى "الآباء و الأمهات: رفقاً بهذه المخلوقات الرقيقة التي نسميها (الأطفال)، و لا تستهينوا بالعقاب فتستعملوه كيف كان، و اعلموا أنه سلاح و السلام لا يستعمل إلا بحذر و مران؛ فإن لم يكن ذلك صار أداة قتل و تدمير و عاقبته خسران و أحزان".











النصيحة رقم (23)

" تجنبي العقاب المؤذي سواء كان هذا الأذى مادياً أم معنوياً

على الأب و الأم - إذا عاقبا - أن يميزا بين العقاب المؤثر و العقاب المؤذي، فالغرض من العقوبة أن تترك أثراً محدوداً يردع المخطئ عن خطئه حتى لا يعود إليه، أما الأذى فإنه يترك آثار مدمرة تشوه جسم الطفل أو تشوه نفسيته، و هي تشوهات قد لا يبرأ منها أبداً"

فمن العقوبات المؤذية التي قد تشوه جسم الطفل: " الضرب المبرح أو الضرب على أجزاء حساسة من جسم الطفل كالرأس مثلاً، فمثل هذه العقوبات ربما تسببت في عاهات دائمة"

و من العقوبات المؤذية التي تشوه نفسية الطفل: " الحبس في مكان مظلم أو التهديد برمي الطفل مع النفايات أو إعطائه للشحادين (و الغريب أن الأطفال يصدقون هذا الكلام)، و هي عقوبات قد تنشئ طفلاً معقداً جباناً تلازمه هذه العقد و المخاوف إلى آخر عمره"



النصيحة رقم (24)

" العقاب يفقد قيمته مع كثرة تكراره، فلا تكثري منه بغير داع أو ضرورة.
بعض الآباء و الأمهات يحسبون أن عليهم معاقبة أطفالهم على كل غلطة أو هفوة كما يعاقبونهم على عظائم الأمور، فتراهم في يومهم كله ينتقلون من عقاب إلى عقاب... من زجر إلى تهديد إلى ضرب.. فلا تكاد تمر ساعة من اليوم بغير عقاب أو حتى تهديد بعقاب!!

تذكري أن العقاب لا يكون إلى عند الضرورة؛ إنه مثل الكي الذي قالو إنه آخر الدواء؛ فلا تجعليه الإجراء الأول الذي تفكري فيه كلما أزعجك طفلك"..

و يقول الباحثون أن العقاب يجب أن لا يحتل مساحة تزيد على الـ10% من تعاملك مع طفلك، و يحتل الثواب و التشجيع الـ90% الباقية..
"
و تذكري أن العقاب يغدو أقل تأثيراً كلما كثر تكراره (مثل كل موفور رخيص أو نادر ثمين)؛ فلا تلجئي إليه إلا عند الضرورة و على تباعد من الزمن."





النصيحة رقم (25)

"تظن بعض الأمهات أن العقاب كلمة مرادفة للضرب؛ فلا ترى الواحدة منهن إلا ضاربة ولدها... و لا ترى ولدها إلا مضروباً. و لكن من قال بأن العقاب لا يكون إلا بالضرب؟

قد يكون الضرب مناسباً لطفل و قد لا يكون مناسباً لطفل آخر، و قد يكون ملائماً في ظرف و لا يكون ملائماً في ظروف أخرى. و ما دمنا قد علمنا أن العقاب يفقد قيمته مع تكراره فإن من وسائل تجنب التكرار تغيير نوع العقوبة.. فتصبح بذلك أدعى للتأثير.

بل الحقيقة أن الضرب ينبغي أن يكون أقل العقوبات التي يلجأ إليها الوالدان؛ فجربيه مرة و دعيه عشراً إلى وسائل أخرى (مثل الحرمان من اللعب لبعض الوقت مثلاً).. و قد تكون أبلغ عقوبة مجرد العبوس في وجه طفل حساس، أو حتى تعبير مقتضب مثل: لقد أزعجتني بعملك هذا!."



النصيحة رقم (26)

" ليس شرطاً أن يصاحب العقاب أو التأنيب عبوس و تقطيب و صياح و صراخ، و لكن ليكن التعبير عنه بالنبرة الجازمة و الإشارة القاطعة مع الهدوء و امتلاك النفس، فهذا هو العقاب الجدي المؤثر، و أشد فعلاً و أبعد أثراً من حفلة عقاب صاخبة ترغي فيها الأم و تزبد و يتطاير فيها الشرر من العيون كأنها فصل من معركة!

و تذكري أمراً مهماً جداً: العقاب محدود و يجب أن تكون آثاره محدودة كذلك.

فإذا ما انتهى العقاب فيجب أن تعود الأمور طبيعية و يعامل الطفل معاملة طبيعية، و لا ينبغي أن يستمر العقاب بالتوالد ساعات طوال و أيام متوالية (فلا يتوقف إلا حين ينساه الأب أو الأم) مما سيؤدي بالطفل إلى أن يعاف البقاء معهما و يؤدي به كذلك إلى الميل إلى اعتزالهما و الهرب منهما"



النصيحة رقم (27)

" و أخيراً تذكري أن في حياة ولدك فترة زمنية يصلح أن يعاقب فيها، أما في غيرها فلا...
إن ابن الشهر و الشهرين لا يعاقب بحال لأنه لم يفهم أصلاً، و لا يبدأ الطفل بالفهم قبل الشهر الثامن، و بالتالي فلا يجب أن يبدأ العقاب قبل ذلك.

ثم تذكري عزيزتي الأم أن من العقوبات ما يناسب عمراً دون سواه، و كلما ازداد الطفل تقدماً بالسن كلما صار أحوج إلى العقوبة المعنوية منه إلى العقوبة المادية؛ فأنت لن تؤثري في ابن ثلاث سنين لو أظهرت حزناً أو تألماً من فعل فعله، و لكن مثل هذا سيكون مؤثر للغاية في ابن تسع سنين.

أما عقوبة الضرب بالذات فإن تطبيقها على من بلغ العاشرة من عمره يعد خطأ، و هي على من تجاوز الثانية عشرة أو الثالثة عشرة خطيئة تربوية كبيرة"