Friday, 18 November 2011

عمل لوحة تعليم الأطفال الأرقام



الأدوات ورق فلين ملون أو ورق مقوى ملون
مقص ، لاصق

نقوم بقص الورق الى مستطيلات متساوية


ونقص كل مستطيل من الوسط بشكل متعرج



نستخدم الأرقام الجاهزة اللي في لعب الأطفال
ونلصق كل رقم على أحد الورق ومقابل كل رقم
نلصق أي صوره نرغب فيها



مثلاً
نلصق رقم 1 على الجزء الأول
ومقابله نلصق صورة عصفور واحد
على الجزء الثاني



وهكذا باقى الارقام

حيل مبتكرة لكى يأكل طفلك

تعاني كثير من الأمهات من عدم رغبةً أطفالهن في تناول الطعام أو السندوتشات حيث تجد الأم أن طفلها يعود من مدرسته محملاً بحقيبته المدرسية وبداخله سندوتشاته وطعامه، هذا بالإضافة إلى بذلها مجهوداً إضافياً حين عودته لإقناعه بتناول الطعام.


إليكِ عزيزتي الأم مجموعة من الحيل المبتكرة لتشجيع طفلك على تناول طعامه:


• البيض: حاولي أن تقدمي البيض لطفلك بطريقة مبتكرة  حيث يمكنك أن يمكنك تقديمه له بغمس التوست في البيض المضروب المضاف إليه ملعقة لبن ثم إضافة قليل من الزبد ويقدم التوست للطفل بعد ذلك علي شكل شرائح صغيرة أو دوائر ليستطيع تناولها بسهولة‏.‏


• البقوليات: البقوليات مفيدة لطفلك وتعتبر الفاصوليا البيضاء أحد الأنواع المغذية لذا يمكن أن تقديمها لطفلك بشكل جديد من خلال أن تضيفي لها البطاطس المهروسة أو الجبن المبشور.


• الخضروات: لاشك أن الخضروات مهمة للغاية لصحة طفلك، وينبغي أن تكون ضمن وجباته الرئيسية، ويمكن أن تستخدمي حيلة لتشجيع طفلك على تناولها من خلال تحضيرها بشكل جديد فيمكنك أن تخلطيها بالبطاطس المحمرة فأغلب الأطفال يحبون البطاطس، أو بالجبن المبشور، فجميعها طرق تجعل طفلك يقبل على تناولها.


• الفواكه:هناك كثير من الأمهات يغفلن عن وضع فواكه طازجة على مائدة الطعام للطفل أو في حقيبته المدرسية، في حين أن الفاكهة مفيدة للغاية، وهنا ينصح بأن تأخذ الأم

لا تنسي أن تنوعي في سندوتشات طفلك خلال المدرسة، ابتعدي عن السندوتشات المعتادة كل يوم فإذا وجد الطفل سندوتشات الجبن كل يوم في حقيبته فقد يشعر بالملل وعدم الرغبة، لذا عليكِ بالتنويع في السندوتشات على مدار الأسبوع.
 وإذا وجدت ذات مرة أثناء تحضير وجبة الإفطار أو سندوتشات المدرسة أنه لا يوجد سوى الجبن فحاولي أن تجددي في شكل الطعام من خلال بعض الإضافات التي تجعل منظر الساندوتش أو الطبق جديد يفتح من شهية الطفل.

أهمية الخضروات والفواكه لتغذية طفلك

ان تناول الطفل للخضروات والفواكه أمرٌ هام، فالخضروات والفواكه من الدعائم الأساسية لتغذية الطفل تغذية سليمة ولتكوين وجبات غذائية ذات قيمة صحية عالية لجسم الطفل، وتعتبر الفواكة والخضروات من أهم الأغذية التي تساعد على بناء جسم الطفل ولتقوية مناعته. ولصحة جيدة للطفل ينبغي تناول 250 جراماً من الفواكه و375 جراماً من الخضراوات يومياً.

أهمية الخضروات والفواكه للطفل:
• تعتبر الخضروات والفواكه مصدراً غنياً بالقيمة الغذائية العالية.
• تعد الخضروات والفواكه من المصادر الهامة لفيتامين أ، وفيتامين ج، والبوتاسيوم بجانب أن هناك الكثير من أنواع الفاكهة الغنية بالألياف.
• يضمن تناول الخضروات والفواكة الحصول على مزيد من السعرات الحرارية اللازمة لجسم الطفل.
• سهولة تحضير وتقديم الفواكه والخضروات للأطفال سريعاً وفي أي وقت.

ما هي الفواكه والخضروات المفيدة لتغذية الطفل؟
هذه هي قائمة الخضراوات والفواكه الغنية بفيتامينات أ، ج، الفولات(Folate) وهو أحد أنواع فيتامين ب، والبوتاسيوم(Potassium). وكلما كان لون الفواكه أو الخضروات داكناً كلما احتوى على قدر أكبر من الفيتامينات والمعادن.

مصادر فيتامين أ من الخضروات والفاكهة:

جميع الموالح- العصائر-الكيوي- الفراولة - الكانتالوب
- القنبيط (القرنبيط) -الفلفل- الطماطم- الكرنب - البطاطس
- الخضراوات ذات الأوراق الخضراء مثل الخس والسبانخ

مصادر الفولات (Folate):

البقوليات المجففة والمطبوخة والبازلاء
- البرتقال والعصير المستخلص منه
-  الخضراوات الداكنة اللون مثل السبانخ

مصادر البوتاسيوم (Potassium):

-  البطاطا المشوية، والخضراوات المطبوخة مثل السبانخ
-  الموز والكثير من الفاكهة المجففة وعصير البرتقال
-  البقوليات المطبوخة والعدس


بعض الوسائل التعليمية المفيده للاطفال

طبعا كلنا عارفين  الاطفال يحبوا اللعب اد ايه....
دى مجموعة افكار نقدر ننفذها مع ولادنا عشان نساعدهم يتعلموا الحروف والارقام ولما يدخلوا مرحلة الكى جى هتساعدهم يحفظوا الحروف والكلمات بطريقة مسلية بعيدا عن روتين المدارس وكتر الكتابة الى بيزهق الاطفال

1* اللوحة المغناطيسية


وهتلاقوا الحروف والارقام المغناطيسية فى معظم المكتبات او فى محلات اتنين ونص



وممكن نستغل اى علبه معدن  كبيرة عندنا
منها نعمل الحروف والارقام عليها ومنها نجمع الحاجة فبها لما نخلص اللعب زى الصورة دى

********************************************************************
2* اللوحة الوبريه




الادوات المستخدمة :
1- كرتونة نتيجة او اى كرتونة جامدة وطبعا كل ما كانت اكبر بتكون احسن
2- قطعة موكيت اكبر قليلا من حجم الكرتونة
3- لاصق : غرا ابيض او شعلة من عند الموان
4- حروف وارقام ودى بتتباع فى محلات 2.5
5- كوتش : ودة بيتباع فى محلات الخردوات
6- مقص
7- مسدس شمع
الطريقة :
بنجيب اللوحة الكرتون او حتى الخشب وبندهنها ونلصق عليها الموكيت ونسيبة فترة ينشف وبكدة نبقى عملناها
وبعدين بنقص الكوتش قطع صغيرة حسب حجم الحروف او الارقام ونلصق عليها الكوتش طبعا الكوتش بيكون فردتين واحدة خشنة وواحدة ناعمة احنا بنستخدم الخشنة








ودى صور الكوتش المستخدم فى لصق الحروف



 وممكن تجيبوا  قطعة الموكيت وعند اى نجار يعملها برواز خشب
وفى بعض المكتبات الخاصة بالوسائل التعليمية
بتبيع الحروف جاهزة بالكوتشى
**************************************************************
3* الوايت بورد

والاقلام الخاصة بيها بتتباع فى كل المكتبات  باكتر من لون
**************************************************************

يارب  الموضوع يعجبكم ويفيد اولادكم

د. إيهاب عيد يكتب: مواصفات المربى الناجح

هناك مثاليات ومهارات للجودة الشاملة لكى تكون مربيا مثاليا، والمربى هو الأب والأم فهذه الصفات تنطبق على كليهما حتى يتمتعوا بأداء رفيع لفنون التربية الصحيحة لأبنائهم ، وهذه الصفات لا نهاية لها وإليكم بعض من هذه الصفات:

1-المربى هو الوحيد من الناس من يفكر بالحب غير المشروط فهو الذى يقبل طفله بأى شكل كنت عليه وبنقاط ضعف قبل نقاط قوته لأنك إنتاجه ، ومن المسحيل أن يرهن حبه لأبنائه بأداء عمل معين من جانبهم .

2- وهو الذى يتلطف فى التعامل مع أولاده وأمهم فهو الذى يعلمهم النزاهه بلا إسراف ولا غرور بمعنى أن يتعاملوا مع الناس بدبلومسية والتقبل للآخر بشكل كبير وبسعة صدر.

3- المربى الناجح هو من يستند ويعتمد على تصنيف سيدنا على كرم الله وجهه لمراحل العمر من ناحية تكنيك المعاملة السلوكية ، والمستند هو " لاعبه سبعا ، وأدبه سبعا ، وصاحبه سبعا ، ثم إترك حبله على غاربة" وهو نظام معتمد لطرق التعامل الأساسية مع الإبن فى كل مراحله.

4-المربى هو الذى يقوم بتشكيل ابنه كباحث علمى من الدرجة الأولى ، فيعوده أنه فى حالة الإستفسار عن شىء فى الدين مثلا أن يذهبوا سويا إلى المكتبة للبحث فى كتب الدين على الإجابة السليمة لسؤاله أو الذهاب إلى شيخ الجامع ، أو البحث على الإنترنت ولو تكرر هذا السلوك يوما بعد يوم سوف يتربى هذا السلوك بداخله .

5- المربى هو من يشعرك بالطمأنينه فهو بئر الأمان لأنه طيب القلب ، وهو من يحميك من المخاطر ، وهو مبتكر ألقاب الدلع فى المنزل .

6- وهو من لا يعتمد على أسلوب التهديد المستمر حتى يصبح الطفل متذكرا إياه فى منظر المهدد له ، فالتهديد هو واحد من أربع زوايا مربع الخطر فى العلاقة بين الوالدين وأبنائهم ، وهو من لا يندفع فى وصف عيوب وأسرار ابنه للآخرين .

7- المربى الناجح هو الأب الحساس ولديه جهاز الاستقبال قوى وبالإضافة إلى ذكائه العاطفى العالى فهو يدرك سريعا أن ابنه أو ابنته متأثر بموقف ما فهو يفهم ويدرك ذلك دون أن يتحدث الإبن إليه – فهو لا يجبره على التحدث معه فى شىء – ويفهم ما بداخله من عيونه ، فيقوم بتأجيل الحوار معه لوقت أكثر مناسبة من ذلك ، وذلك لأنه يشعر بما يشعرون به أبناءه ويتألم لألمهم ويفهمهم بالنظرة .

8-المربى الناجح هو من لا يتفنن فى إظهار نظرات خيبة الأمل فى أداء أبنائه فى أى موقف فيقوم بالتركيز أكثر على الجوانب الإيجابية فى موقف طفله وعدم التركيز فى الجوانب السيئة فهو لا يرى فى طفله إلا كل جميل .

9- المربى هو من لا يتشاجر مع الأم أمام أطفاله لأن الشجار أمامهم يفقدهم الثقة بالنفس ويفقدهم الشعور بالامان ، وهو ايضا يعتمد فى أخذ قراراته على طرق موضوعية تماما مراعيا أصول الشورى وأخذ الرأى ومراعاة وجهة نظر الآخر وكثيرا ما يلجأ للتصويت وينزل على رأى الأغلبية حتى لو كان ضد رغبته الشخصية ، فهو بذلك يدرب الأبناء على إحترام آراء بعضهم البعض .

10- المربى الناجح هو الوسطى فى كل شىء غير متشدد ولا متهور ، فهو وسط فى فرحه وغضبه ، وهو هادىء الأعصاب المتزن فيكون هادىء وقليلا ما يثور يكظم غيظة ويعفو بإستمرار ويكون قادر على إدارة غضبه فى حاله حدوث ذلك بأعلى كفاءة ممكنه .

11- وهو المتطور دائما والمتجدد فى الفكر فلا يستطيع الابن أن يصنف اباه على أنه موديل قديم فعليه أن يتبع مقولة سيدنا على كرم الله وجهه " ربوا أولادكم على غير ما ربيتم فقد خلقوا لزمان غير زمانكم".

12- والمربى الناجح هو عاشق اللعب والألعاب وعنده أفكار ومهارات فى مختلف الألعاب وحتى الألعاب التى لم يلعبها من قبل يبدع فى تناولها ويلعب مع أبنائه .

13- وهو من يدرب ابنه على التعامل مع مشاكل الحياة وقسوة المعاملات بها والمخاطر التى قد يواجهها ، فالحياة سيناريوهات يدربه على كيفية التعامل معها وليس كالدبه التى قتلت أبنائها من كثرة حبها لهم فأكلتهم ، بل يعلمه الإعتماد على نفسه لا على الآخر فيزداد ثقة ويقل تورطا مع الآخرين ، ويحاول أن يعلمهم فنون ومهارات الدفاع عن النفس .

14- المربى الناجح هو من يخصص وقتا كافيا للحوار مع أبنائه ، ويكون الحديث معهم بفن وحرفية ويسمع قصصهم وشكواهم فيقوم بعمل المستمع الجيد والمعلق المحنك ومذيع الربط المحترف.

15- وهو من يخطط الخطوات الناجحه لحياة إبنه وخاصة بدايتها فى إختيار المدرسة المناسبة لطريقة تفكيره وطباعة وعاداته وقدراته .

16- وهو الثابت فى مواقفه أمام الطفل فكلمته كالسيف لأنها لا تصدر إلا عن دراسة وتوقعات معقوله ولا يغيرها إلا فى الحالات القصوى والطوارىء ، وفى حالة الخطأ يعترف بهذا أمام طفله بدون خجل ونضيف إلى هذا الوفاء بوعده فهو كالسيف فى تحقيق وعوده وإن خالف وعده فهو سريع التعويض لما لم يتم تحقيقه.

17- وهو من يجيب على كل الأسئله التى توجهه إليه بالصراحة الممكنه والمناسبه كما ونوعا فهو هدفه مصارحة الطفل بالمعلومات المفيدة ولكنه ليس مباشر فى إجاباته ليعود طفله على سلوك الاستيضاح والاستفهام .

18- المربى الناجح هو المراقب للعب وسلوك وردود أفعال طفله فى المواقف المختلفه فهو لا يعتبر اللعب فقط فرصة للمرح بل لدراسة تشخيصية لأحوال أبنائه .


 اليوم السابع

د\ ايهاب عيد انتقاد الطفل يقلل من ذكائه

تعاني بعض الأمهات من عدم تركيز أطفالهم وكثرة تشتتهم ، وقد أكد د‏.‏ إيهاب عيد استشاري نمو الطفل بمعهد دراسات الطفولة بجامعة عين شمس أن هذا لا يقلل من نسبة ذكائهم فقد كان اينشتين وجاليلو وتشرشل يعانون من صعوبات في التعلم وقلة التركيز ولكنهم أصبحوا عباقرة وحققوا إنجازات عالمية‏.‏


وأشار د. إيهاب خلال الندوة التي أقيمت على هامش المهرجان الدولي التاسع لسينما الأطفال إلى أن أطفال مصر من أذكي أطفال العالم لكن هناك عوامل عديدة تؤثر على قدراتهم مثل الوراثة والمخ والبيئة المحيطة، فنجد طفلاً سهل التشتت أو لايستطيع التركيز في أكثر من اتجاه وطفلاً آخر شديد اليقظة والتركيز والذكاء، ولكن المشكلة التي تعاني منها معظم الأمهات هي عدم تركيز الطفل، وهذا ليس معناه تلفاً في جهازه العصبي، وإنما هو حالة من عدم النضوج لأن من علامات نضج الجهاز العصبي هي القدرة على القيام بأكثر من عمل في وقت واحد‏ .

وهناك حالة الطفل الأشول نتيجة جهازه العصبي فإذا ضغطت الأم على طفلها لكي يكتب بيده اليمنى فإنها تسبب له مشاكل نفسية كثيرة منها التبول اللا إرادي من هنا يصبح دور الأم الهام هو توفير عنصر الأمان والاطمئنان لطفلها وتنمية ثقته في نفسه وتبصيره بنقاط ضعفه وقوته لذلك لا يصح ان يصبح كل كلامها معه عبارة عن انتقادات أو توجيهات أو إرشادات أو معايرة ببعض الألفاظ الجارحة كأن تقول له أنت عبيط أو أنت لاتفهم أنت فاشل‏ ،‏ لأن مثل هذه العبارات تؤثر على نفسية الطفل وتفقده ثقته بنفسه على عكس عبارات أخرى تحمل أفكاراً إيجابية لتشجع الطفل على بذل المزيد من الجهد .


كما يجب عدم إغفال لغة الجسم والتواصل مع الطفل من خلال نظرة إعجاب أو تصفيق باليدين أو تشجيع بابتسامة فهناك طفل يختلف عن أخيه أو زميله أو جاره وهناك المتفوق والرياضي أو الفنان لكن الصفة التي تجمعهم جميعاً هي حاجتهم إلى الثناء
والتشجيع حتى لايتعرضوا للإصابة بأي من الأعراض التي تشير 

إلى المعاناة من كثرة الضغوط‏.‏

د. إيهاب عيد: اسئلة عن سلوكيات الاطفال

الطفولة عالم قائم بحد ذاته، فإذا لم يتمّ التعامل معها بشكل صحيح فقد يصاب الطفل بأمراض نفسية، من بينها الكآبة، تترك آثاراً في شخصيته ترافقه طوال حياته. من هنا تنبثق ضرورة تنبه الأهل إلى سلوك الطفل ومراقبته والمبادرة إلى استشارة الطبيب النفسي إذا عكست تصرفاته خللاً ما.
حول هذا الموضوع، التقت «الجريدة» د. إيهاب عيد، استشاري سلوكيات الأطفال، وحاورته حول العوامل التي تؤثر سلباً في مرحلة تكوين شخصية الطفل وسبل علاجها.
كيف تحدّد السلوك؟
هو كل ما يصدر عن الشخص من كلمة أو فعل أو حركة. ثمة سلوكيات يكتسبها من البيئة التي ينشأ فيها مثل النظافة والاهتمام بالنفس وأخرى عضوية لا دخل للبيئة فيها، إنما تولد معه بالفطرة مثل الابتعاد عن لمس الأشياء الساخنة...
متى يبدأ الطفل تعلّم السلوك؟
في الشهر الرابع أو الخامس من عمره، أي عندما يستطيع التعرف إلى أمه وتمييز صوتها بين الأصوات الباقية والبدء بتعلّم الحركة منها.
كيف نعوّد الطفل على المهارات السلوكية الإيجابية؟
يكتسب الطفل سلوكياته في التعامل مع المحيطين به من علاقة والديه ببعضهما البعض ومدى احترام كل واحد منهما للآخر. أما السلوكيات التي تريد الأم تعليمها للطفل فيفضّل أن تتم عبر رواية القصص والحكايات، لأن الطفل في سن مبكرة يتوق إلى الاقتداء بأبطال القصص.
في أي مرحلة يمكن تعليم الطفل هذه السلوكيات؟
بعد الأشهر الستة الأولى من عمره، أي عندما يصل الطفل إلى مرحلة إدراك ما يحيط به ويعي جيداً ما يقال له ويبقى هذا الكلام مخزناً في ذاكرته.
عادة «دق الهون» في حفلة «السبوع» التي تقيمها الأسرة للمولود الجديد، هل تؤثر سلباً على الطفل مستقبلاً؟
إذا تمّت مرة واحدة لا ضرر منها، إنما تكرارها على فترات يضرّ بالطفل. إحدى أبرز العادات الخاطئة في السبوع نقل الطفل بين الأيادي بطرق خاطئة، هذا الأمر خطر جداً وقد يؤدي إلى نزيف في المخ، لأن جسم الطفل في هذه المرحلة العمرية يكون ضعيفاً للغاية.
كيف تهيئ الأم طفلها الأول لاستقبال الطفل الثاني، لا سيما أن ثمة عداوة واضحة تنشأ من الطفل الأول تجاه المولود الجديد؟
يجب أن تمهّد الأمر للطفل الأول وتؤكد له أن المولود الجديد لن يأخذ محلّه في الرعاية والاهتمام، وأن تجعله قريباً منها أثناء رعاية شقيقه، وأن تشعره بأنه مسؤول عنه أيضاً وعليه أن يتحمل سلوكياته وتصرفاته لأنه ما زال صغيراً جداً، وعدم المبالغة بالاهتمام بالطفل الثاني أمام الطفل الأول وتدليله، كي لا يشعر بأن الدلع أصبح من حق المولود الجديد فيصاب بالتالي بحالة نفسية سيئة.
ثمة أطفال يعانون اكتئاباً في سن مبكرة، ما سبب ذلك؟
حدوث تحوّلات مفاجئة في حياة الطفل، العلاقة السيئة بين والديه والتي يسيطر عليها العنف أحياناً، وقوعه في مشكلة في المدرسة أو النادي، تعرّضه للكوابيس والتبول اللاإرادي... ذلك كلّه يصيبه بالعدوانية الشديدة في التعامل مع الغير والانعزال وتفضيل الوحدة...
كيف يمكن معالجة هذا الاكتئاب؟
عبر البحث عن أسبابه وليس باستخدام الأدوية والعقاقير. لذا لا بد من أن يفتح الوالدان حواراً مع الطفل لمعرفة أسباب اكتئابه، وإن لم يستطيعا عليهما البحث عن الأسباب مع مراعاة عدم تجاهل أي أمر مهما كان صغيراً.
كيف يمكن اكتشاف اكتئاب الطفل في مرحلة مبكرة؟
من خلال متابعة الأم الدقيقة لتصرفات الطفل وكلامه معها، فمثلاً قول الطفل للأم إن الأسرة لا تحبه هو مؤشر خطير جداً على بداية الاكتئاب لديه، والأمر نفسه ينطبق على انتقاد الطفل طوال الوقت وعدم الإشادة بأي شيء يفعله.
هل لثقافة العقاب والثواب دور في إصابة الطفل بالاكتئاب؟
المشكلة أننا نتعامل مع ثقافة العقاب فحسب وليس الثواب والعقاب. إذا كانت الأم تعاقب الطفل على سلوكه السيئ فهي مطالبة بأن تمنحه ثواباً أيضاً عندما يتصرّف بسلوك طيب شرط ألا تعتبر أن قيامه بهذا السلوك الطيب أمر طبيعي أو معتاد وذلك لتنمّي لديه الرغبة في تكراره.
هل العقاب البدني مناسب في التعامل مع الطفل؟
لا يفضّل اللجوء إلى العقاب البدني إطلاقاً. يجب أن يشعر الطفل بأن جسمه أغلى ما لديه ولا يمكن لأحد مسّه أو الاقتراب منه، ثم الضرب إهانة للطفل، والإهانة لم تكن يوماً وسيلة للعقاب. كذلك، لا يمكن إغفال أن الضرب يجعل الطفل، مع مرور الوقت، معتاداً عليه، فضلاً عن الآثار النفسية السيئة التي تستمرّ معه طوال حياته.
إذاً، ما أفضل طرق العقاب؟
يجب أن يتناسب العقاب مع حجم الخطأ وأن يبدأ بالتدرّج. مثلاً: تخفيض المصروف ثم حجبه عن الطفل إذا كرر تصرفه السيئ، المنع من الخروج من المنزل فترة معينة وصولاً إلى تطبيق أقصى درجات العقاب، أي العزل الانفرادي لفترة زمنية وإحجام الوالدين عن مخاطبته.
يخشى الأطفال، لا سيما الرضّع، انتقال الأسرة إلى مسكن جديد، لماذا؟
يبدأ الطفل بالتأقلم مع ظروف حياته المعيشية وهو في بطن أمه. بعد ولادته بفترة تحدث إلفة بينه وبين المسكن الذي تقيم فيه الأسرة، لذلك عندما ينتقل إلى مكان جديد يشعر بالغربة. من هنا على الأم أن تهيئ الطفل للمكان الجديد بتوفير ظروف المسكن القديم نفسها تقريباً، مع مراعاة عدم الانتقال المفاجئ.